facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتبادر إلى ذهننا الحاجة إلى تقوية الذاكرة أكثر من أي وقتٍ مضى.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

متى كانت آخر مرة نظرت فيها إلى هاتفك الذكي؟ هل كانت خلال الثلاثين ثانية أو الدقيقة الأخيرة؟ في المتوسط، يفتح الأميركيون هواتفهم 58 مرة في اليوم ويقضون 3 ساعات ونصف الساعة على الإنترنت.
ويعتمد ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم على أجهزة الكمبيوتر الصغيرة التي يمسكونها بكفوفهم لفعل أي شيء، من البحث عن التوجيهات والإرشادات إلى تذكُّر المعلومات المهمة مثل أعياد الميلاد والمواعيد النهائية وقوائم المهام.
وهذا مفيد في معظم الأحيان.
فالهواتف الذكية تنظّم مواعيدنا وتبقينا على اطلاع بالأخبار وتتيح لنا التواصل مع الأشخاص الذين لا يمكننا رؤيتهم وجهاً لوجه.
ولكن عندما يتعلق الأمر بعملية تقوية الذاكرة وتحسينها، هل تساعدنا التكنولوجيا أم تؤذينا؟
للأسف عندما يتعلق الأمر بالذاكرة، ففي الغالب تؤذينا التكنولوجيا.
فقد أثبت بحث أجراه أكاديميون من جامعة أوكسفورد وكلية كينغز لندن (King’s College London) وجامعة هارفارد وجامعة ويسترن سيدني (Western

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!