تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مع اجتياح مرض "كوفيد -19" لكافة أنحاء العالم، يتابع مسؤولو الصحة العامة باهتمام وثيق جهود البلدان التي نجحت في تسطيح المنحنى، وإبطاء انتشار العدوى، فهل بوسع البلدان الأخرى محاكاة هذا النجاح؟ كان أهم ما في الأمر هو معرفة ما إذا كانت الأنظمة الاستبدادية تفوقت على الديموقراطيات، نظراً لقدرتها على فرض إجراءات فوقية مثل عمليات الإغلاق والتتبع الرقمي لحركة الأشخاص المصابين والمخالطين لهم. وبالفعل، أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قائلاً: "لا يمكن تطبيق إجراءات فعالة للسيطرة على هذا الوباء المفاجئ وسريع الانتشار إلا في الصين وتحت قيادة الرئيس شي".
بينما تشير آخر المستجدات الصادرة عن موقع "Our World in Data"، إلى معدل تضاعف الحالات حسب البلد، وتبين أن نوع النظام المتبع في كل دولة أقل أهمية مما قد يبدو عليه الأمر، حيث شمل الأمر الدول الأعلى والأدنى أداء في احتواء "كوفيد -19" كما ضم أطيافاً متعددة من الأنظمة الاستبدادية والديموقراطية. صحيح أن الصين نجحت في تسطيح المنحنى، ولكن لا شك أن كوريا الجنوبية نجحت هي الأخرى، على الرغم من أنها دولة ديموقراطية بقوة، بينما أخفقت الديموقراطيات الأخرى كالولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، في تحقيق نجاح مماثل.
إذن، فما هو الأمر المشترك بين البلدان التي نجحت حتى الآن في تسطيح المنحنى؟ يتضمن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!