تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع اجتياح مرض "كوفيد -19" لكافة أنحاء العالم، يتابع مسؤولو الصحة العامة باهتمام وثيق جهود البلدان التي نجحت في تسطيح المنحنى، وإبطاء انتشار العدوى، فهل بوسع البلدان الأخرى محاكاة هذا النجاح؟ كان أهم ما في الأمر هو معرفة ما إذا كانت الأنظمة الاستبدادية تفوقت على الديموقراطيات، نظراً لقدرتها على فرض إجراءات فوقية مثل عمليات الإغلاق والتتبع الرقمي لحركة الأشخاص المصابين والمخالطين لهم. وبالفعل، أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قائلاً: "لا يمكن تطبيق إجراءات فعالة للسيطرة على هذا الوباء المفاجئ وسريع الانتشار إلا في الصين وتحت قيادة الرئيس شي".
بينما تشير آخر المستجدات الصادرة عن موقع "Our World in Data"، إلى معدل تضاعف الحالات حسب البلد، وتبين أن نوع النظام المتبع في كل دولة أقل أهمية مما قد يبدو عليه الأمر، حيث شمل الأمر الدول الأعلى والأدنى أداء في احتواء "كوفيد -19" كما ضم أطيافاً متعددة من الأنظمة الاستبدادية والديموقراطية. صحيح أن الصين نجحت في تسطيح المنحنى، ولكن لا شك أن كوريا الجنوبية نجحت هي الأخرى، على الرغم من أنها دولة ديموقراطية بقوة، بينما أخفقت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022