فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنها معضلة تواجه ملايين الموظفين! عندما تخطط لعطلة تنال فيها قسطاً من الراحة، وتجدد حياتك، لتنسى كل ضغوط العمل وتوتراته؛ فتجد نفسك مُثقلاً بأعمال إضافية ملقاة على كاهلك قبل الإجازة، ثم تواجهك مشكلة تعويض الوقت المفقود لدى عودتك، ولا تستطيع التقليل من التوتر خلال الإجازة حتى. إذ لا غرابة في أن دراسة هولندية خلصت إلى أن المستجمّين ليسوا أكثر سعادة من غيرهم بعد قضاء العطلة. 
يمكن لهذه المشكلة أن تظهر بشكل حادّ في مختلف دول العالم، ففي الولايات المتحدة غالباً ما تضغط الثقافة السائدة على الناس لعدم أخذ الإجازات على الإطلاق؛ فأكثر من نصف الموظفين الأميركيين 52% لا يستخدمون بعض وقت إجازاتهم على الأقل. ويرجع السبب في ذلك إلى التوتر السابق واللاحق للإجازة. وفي استطلاع للرأي، قال 40% من الرجال و46% من النساء إن مجرد التفكير في "جبل العمل" الذي سيعودون إليه، كان سبباً رئيساً لعدم استخدامهم أيام العطلات.
أظهر استطلاع آخر أيضاً أن استقطاع وقت للراحة كان مصدراً للقلق، وذلك على الرغم من أن الإجازة المدفوعة كانت مزية قد اكتسبوها. وقال أحد المشاركين في الاستطلاع: "في الأسبوعين الماضيين، عملت 24 ساعة إضافية، على الأقل"، وذلك في خضم التحضير لإجازته. في حين أعرب شخص آخر، كان – على عكس سابقه – عائداً للتوّ من الإجازة، قائلاً: "لقد شعرت بالتوتر الشديد بشأن مقدار الوقت الذي استغرقته للتعويض واللحاق بالركْب".
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!