تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف تقلّل التوتر قبل الإجازة وفي أثنائها وبعدها؟

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إنها معضلة تواجه ملايين الموظفين! عندما تخطط لعطلة تنال فيها قسطاً من الراحة، وتجدد حياتك، لتنسى كل ضغوط العمل وتوتراته؛ فتجد نفسك مُثقلاً بأعمال إضافية ملقاة على كاهلك قبل الإجازة، ثم تواجهك مشكلة تعويض الوقت المفقود لدى عودتك، ولا تستطيع التقليل من التوتر خلال الإجازة حتى. إذ لا غرابة في أن دراسة هولندية خلصت إلى أن المستجمّين ليسوا أكثر سعادة من غيرهم بعد قضاء العطلة.  يمكن لهذه المشكلة أن تظهر بشكل حادّ في مختلف دول العالم، ففي الولايات المتحدة غالباً ما تضغط الثقافة السائدة على الناس لعدم أخذ الإجازات على الإطلاق؛ فأكثر من نصف الموظفين الأميركيين 52% لا يستخدمون بعض…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022