تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تصارع جميع المؤسسات تقريباً من أجل التعامل مع الأتمتة وتجربتها. إلا أن غالبية المؤسسات تغيب عنها المنافع المستخلصة من التغيّر العميق والمنهجي. ومن بين أكبر الإخفاقات في تقديرنا الشخصي هو أن المؤسسات لا تنفق الوقت الضروري في فهم العمل الذي تدرس أتمتته فهماً متعمقاً. وهي لا تبادر بتفكيك الوظائف بحيث يمكن الوقوف على المهام المحددة التي يجوز أتمتتها. ومن دون ذلك التفكيك، تخاطر الشركات بوقوع أضرار جانبية كبيرة وتقليص عوائدها الاستثمارية إلى أقصى حد ممكن بينما تحاول أتمتة وظائف برمتها.
وعليه، كيف نبادر بتفكيك الوظائف كي نحدد الطريقة المثلى لتعميم الأتمتة على مهام معينة؟ وما الدور الذي قد تؤديه الأتمتة المزعومة؟
هناك العديد من السبل لتفكيك الأنشطة المكونة للوظائف وتصنيفها، لكننا نعتقد أنه يمكن إيضاحها بثلاث خصائص جوهرية للعمل:
العمل التكراري في مقابل العمل المتغير
العمل التكراري عادة ما يكون متوقعاً وروتينياً ومحدداً بمعايير مسبقة، بينما يتسم العمل الأكثر تغيراً بأنه غير متوقع ومتغير ويقتضي معايير مرنة وقواعد لصنع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!