فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لا يستمتع معظم المدراء بتوجيه ملاحظات سلبية إلى موظفيهم، كما أن بيئة العمل عن بُعد تجعل هذا الأمر أكثر صعوبة. وهناك أيضاً الانحياز المتزايد للسلبية نظراً للتوتر المستمر الناجم عن الجائحة، ما يجعل تلقِّي الملاحظات السلبية أصعب من المعتاد. وللتغلب على هذه الظروف، ومن أجل تقديم الملاحظات النقدية عن بُعد بأسلوب جيد، هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكنك استخدامها لضمان توصيل رسالتك المقصودة بلطف ولباقة. اسأل الشخص الآخر عن رأيه في عمله، وأعرب عن تقديرك لما يفعله بشكل جيد. وتأكد من أنه يعرف أنك تدعمه، واطلب منه أن يذكر أهم ما فهمه من حديثك حتى لا يطيل التفكير في أمور أساء فهمها.

تقديم الملاحظات البناءة أمر مرهق للأعصاب في أفضل الأوقات؛ إذ إن معظم المدراء لا يرغبون في تحطيم معنويات موظفيهم. ولكن هذه المحادثات الصعبة تصبح أكثر صعوبة مع الأزمات المتعددة وتداعياتها المنهِكة، ما يمكن أن يزيد من حدة انحياز السلبية الذي غالباً ما يصاحبها. وعلاوة على كل ذلك، فإن الانتقال من العمل وجهاً لوجه إلى العمل عن بُعد أدى إلى اختفاء الأمور البسيطة التي يمكن أن تساعد في تخفيف وطأة الأخبار السيئة.
تقديم الملاحظات البناءة
يحدد انحياز السلبية الكيفية التي يسمع بها الأشخاص الملاحظات. وكما أوضح روي باوميستر وجون تيرني في كتابهما الأخير "قوة السلبيات" (The Power of Bad)، "الأحداث والمشاعر السلبية تؤثر علينا في الغالب بشكل أقوى من الأحداث والمشاعر الإيجابية". بمعنى أننا نطيل التفكير في النقد ونتجاهل الثناء والإشادة.
يمكن أن يشكل انحياز السلبية تحدياً في أي محادثة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!