تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لا تموت الشركات القائمة بين عشية وضحاها، بل تتداعى ضمن عملية تستغرق وقتاً طويلاً في العادة. إذ تعمل الشركة طوال سنوات، لكن تهبّ رياح التغيير فجأة وتعصف بها وتدمرها. فكيف يمكن أن تدير الشركات هذه التغييرات الهائلة الجارية حالياً؟ يمكننا الاطلاع على أمثلة حول عملية الإدارة الصحيحة من خلال رؤية ما تقوم به الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا لمواجهة التغيير.
تستخدم العديد من الشركات التكنولوجية استراتيجيات انتقالية بطريقة أو أخرى، كما أن هناك الكثير من الشركات القديمة تُدرك قوة النماذج الانتقالية وأهميتها. وحتى الشركات الأحدث عمراً مثل "نتفليكس" و"أوبر" و"آبل" و"تيسلا" تعرف أن الانتظار للوقت المناسب يعني الانتظار حتى فوات الأوان. حيث كان مؤسس "نتفليكس"، ريد هاستينغز (Reed Hastings)، على سبيل المثال، راغباً في تقديم خدمة الفيديو حسب الطلب، لكن لم يكن في عام 1997، الذي يُعتبر عام تأسيس الشركة، البنية التحتية التكنولوجية المناسبة لتحقيق هذا الحلم. وبدلاً من الاستسلام، كان نموذج أعمال الشركة في البداية يقوم على إرسال أقراص "دي في دي" عبر البريد إلى العملاء حتى جاء الوقت المناسب وتحول الأمر إلى ما هو عليه الآن. وينطبق نفس المثال على استثمار "جوجل" في شركة "نيست" (NEST). إذ لا تريد الشركة الاستثمار في مجال أجهزة تنظيم الحرارة، بل تحقيق فكرة المنزل المتصل بالإنترنت مستقبلاً.
تؤدي محاولة الشركات لاستشراق المستقبل دخولها مجالات جديدة تساعدها على تحقيق ذلك، لكن على تلك الشركات امتلاك فكرة حتى لو غامضة حول ما سيكون عليه مستقبلها في ظل التطورات المتسارعة. فإذا نظرنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!