فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: من الممكن أن يعتبر تقبّل الواقع موافقة عليه أو معارضة للتغيير لكنه ليس هذا ولا ذاك، بل هو الإقرار بالحقائق وعدم هدر الوقت والجهد والطاقة في محاربة الواقع. قد يتمثل واقعك في نقص إيراداتك، أو تغلب أحد المنافسين عليك بمنتجه الجديد أو في أنّ آثار الجائحة لا تزال تضر بشركتك، مهما يكن ما تواجهه، فلن تتمكن من توظيف أفضل مهاراتك للتعامل معه إلا عندما توقف خلافك مع الواقع وتتقبل ما حصلت عليه وتصبح مستعداً لتغيير الأمور نحو الأفضل. يقدم المؤلف 3 أنواع من التقبّل يجب أن يركز القادة عليها؛ 1) تقبّل نتائجهم 2) تقبّل الظروف 3) تقبّل فشلهم وفشل الآخرين.

 

القدرة على تقبّل الواقع هي واحدة من أكثر المهارات فائدة وعرضة لسوء الفهم لدى القائد. هي مفهوم موجود منذ قرون في الفلسفة وظهر بعدها في علم النفس، ويمكن أن يؤدي تطبيقه الصحيح إلى تحفيز التغيير. قال كارل يونغ: "لا يمكننا تغيير شيء قبل أن نتقبّله. الاستنكار لا يحررنا، بل يرهقنا". لكني لا أرى القادة اليوم يستخدمون تقبّل الواقع بما يكفي على اعتباره أداة لتحقيق نتائج أفضل.
قد لا يبدو تقبّل الواقع مهارة ذات قيمة كبيرة، خصوصاً أننا نسمع كثيراً عن قادة يبدون قادرين على تحدي الواقع بقوة إرادتهم، وخير مثال على ذلك مؤسس شركة "آبل"، ستيف جوبز، الذي ذاع صيته بسبب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!