تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ربما يشهد العالم قريباً تقاعد أعداد هائلة من الموظفين الذين ينتمون إلى جيل الازدهار (Baby Boomer) – وهم الأشخاص المولدون في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية من عام 1946 وحتى 1964.
ولعل هذا خبر جيد بالنسبة لهم وللجيل الجديد من الشباب الذين سيشغلون مكانهم. ولكن ماذا يعني ذلك فيما يتعلق بخسارة المعرفة المهمّة في مجال الأعمال القائمة على سنوات من الخبرة، أو ما يطلق عليه اصطلاحاً باللغة الإنجليزية Deep Smarts أي الفطنة العميقة؟ وفقاً لإحدى الشركات، فإن موجة التقاعد التالية والتي من المتوقع أن تشمل 700 موظف، قد ينجم عنها خسارة تراكم من الخبرات يمكن تقديره بأكثر من 27 ألف عام من الخبرة. إذا كان بالإمكان توظيف أصحاب هذه الخبرات والمهارات وغيرهم من أصحاب الكفاءات الكبيرة في السوق المفتوح، فلا بأس في ذلك. أو إذا كانت خطة التقاعد تنطوي على شغل الشاغر الوظيفي من قبل شخص مؤهل وعلى مستوى عال من الخبرة، فسيكون الأمر رائعاً.
ولكن خلال عشرات المقابلات التي أجريت مؤخراً مع عدد من رؤساء أقسام التكنولوجيا والمعلومات كبار مديري الموارد البشرية كجزء من التحضيرات الأولية التي سبقت تأليف كتابنا الذي يحمل عنوان "نقل المعرفة الحاسمة" Critical Knowledge Transfer، وجدنا أن المدراء غالباً لا يعلمون قيمة ما فقدوه إلا بعد مغادرة أولئك الأشخاص الذين يتمتعون بالخبرات العالية، وحينها قد يكون من الصعب جداً تعويض هذه الخسارة. وفي العديد من هذه الحالات، سمعنا عن تكبد الشركات خسائر فادحة في أربعة مجالات على وجه الخصوص: العلاقات، والسمعة، وإعادة التوظيف، والتجديد. وتم تقدير التكاليف الناجمة عن هذه الخسائر بما يصل إلى 20 ضعفاً من التكاليف الناجمة عن التوظيف والتدريب.
لنتطرق أولاً إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022