تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كنت تدير مطعماً فاخراً، فهل كنت سترغب في أن يساهم الطاهي الذي لديك في تنظيف الصحون ومسح الأرضية؟ بالطبع لا. كنت ستحرص على توظيف آخرين للقيام بهذه الأمور وتدع الطاهي يركز على صنع الأطباق الشهية. أثرت هذه الفكرة البسيطة، وهي ضرورة المواءمة بين مستوى مهارة الفرد ومتطلبات المهارة اللازمة للمهمة، على الطريقة التي تعمل بها الكثير من المؤسسات التجارية. ولهذا السبب يستعين المحامي بالمساعدين القانونيين والأساتذة بالمعلمين المساعدين والطهاة بمساعدي الطهاة. فما هي أهمية تفويض المهام ضمن مجال الرعاية الصحية؟
يعمل هذا النوع من تفويض المهام على إبعاد المتخصصين أصحاب المهارة العالية عن المهام الروتينية التي تتطلب مستوى أقل من المهارة، فالأعمال التي يقوم بها المتخصصون يجب إنجازها بتعقل وإتقان، وإذا قام بها شخص أقل كفاءة، فسوف يؤثر ذلك على مستوى الجودة، وربما يؤدي ذلك إلى زيادة التكاليف إذا استدعى الأمر إعادة القيام بالعمل. وفي المقابل، إذا كان الشخص يتمتع بكفاءة أعلى من المطلوب للمهمة، فسوف يؤدي ذلك إلى ارتفاع التكاليف، وعلى عكس ما قد يخطر ببالك، قد يؤدي إلى انخفاض جودة العمل إذا لم يكن الشخص مندمجاً في المهمة كالشخص الذي يتمتع بالمهارات اللازمة لها. وبعبارة أخرى، ما نريده هو المطابقة التامة بين المهارات التي يتمتع بها كل فرد والمهام المطلوبة.
ويسري منطق تفويض المهام أيضاً على مجال الرعاية الصحية. فمنذ سنوات، ونحن نرى الممرضين الممارسين والأطباء المساعدين يضطلعون بمهام لطالما قام بها الأطباء سابقاً. وساعد ذلك، بالتأكيد، على توفير المال، لكنه أيضاً ساعد على تحسين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!