تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن زيادة معدلات التطعيم تحديداً. دحض المجتمع الطبي مراراً الأسطورة القائلة بإن اللقاحات تُسبب مرض التوحد، وأدان المروجين لهذه الأسطورة. ومع ذلك، تستمر اللقاحات في جذب الانتباه، ولا تزال محور الأحاديث الطبية. من المهم أن نفهم سبب استمرار المواقف المضللة بشأن سلامة اللقاحات وتحدّيها بفعالية أكبر، على الرغم من محاولات المجتمع الطبي تهدئة مخاوف الآباء المشككين.
أُثيرت شرارة النظرية التي تربط بين اللقاحات والتوحد من خلال دراسة فقدت مصداقيتها منذ زمن، لكنها استمرت بسبب خوف الناس من المجهول. لا يفهم العلماء سبب مرض التوحد. فكّر في سبب عدم اعتقاد أي شخص أن اللقاحات تسبب نوبات قلبية أو سكتات دماغية أو سمنة؛ إن الآليات البيولوجية وراء هذه الأمراض مفهومة جيداً نسبياً. لكن الغموض في مرض التوحد هو ما يولّد المؤامرة.
لفهم الأسباب الحقيقية للتوحد، يجب على الولايات المتحدة مواصلة الاستثمار بكثافة في البحث والعلاج. ولكن لتقليل الخوف من المجهول، قد يضطر المجتمع العلمي إلى تجربة شيء مختلف، وهو زيادة الخوف مما نعرفه بالفعل. نحتاج إلى إبراز التأثيرات المدمرة المترتبة على ترك الأطفال دون تلقيح، والتي تشمل مرضاً خطيراً أو الوفاة بسبب أمراض مثل الحصبة والسعال الديكي والتهاب الكبد والكزاز.
تعتبر الكثير من هذه الأمراض التي تحميها اللقاحات نادرة اليوم بما يكفي للهروب من الوعي العام. لم يعد شلل الأطفال والحصبة والسعال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022