فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعيش في زمن يتسم بعدم المساواة، حتى أصبحت أسباب اتساع فجوة التفاوت في الدخل والثروة وتبعاتها محل جدال دائم. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزه الباحثون في توثيق أنماط تفاوت الدخل أو الثروة في الولايات المتحدة، إلا أننا ما زلنا لا نعرف الكثير حول كيفية تطور الاثنين معاً، وهو الأمر الضروري لفهم أسباب تفاوت الثروة في داخل أميركا تحديداً.
استناداً إلى بحثنا الأخير، تحققنا من أنّ أسعار الأصول كانت عاملاً رئيساً في تشكل التفاوت الاقتصادي في أميركا بعد الحرب العالمية الثانية، وعلى الرغم من تفاقم عدم المساواة في الدخل على مدار عقود طويلة، إلا أنّ عدم المساواة في الثروة لم يتغير كثيراً حتى الآونة الأخيرة، وهنا نتساءل: لماذا؟
أسباب تفاوت الثروة في داخل أميركا
أظهر بحثنا أنّ الطبقتين الأغنى والأقل غنى تمتلكان فئات مختلفة من الأصول، فتتمثل الحصة الأكبر من ثروة الطبقة الوسطى في السكن والعقارات، في حين تمتلك الطبقة الغنية الحصة الأكبر من الأسهم. ومن التبعات المهمة لهذه النتيجة أنّ ازدهار الإسكان يؤدي إلى مكاسب في ثروات أسر الطبقة الوسطى، والتي تستفيد من الاقتراض في الوقت نفسه، وهو ما يؤدي إلى انخفاض التفاوت في الثروة. من جانب آخر، تُعزز فترات ازدهار أسواق الأسهم الثروة في قمة هرم توزيعها؛ لأن الأسهم التجارية المدرجة وغير المدرجة في البورصة تسيطر على المَحافظ الاستثمارية، وبالتالي، يتفاقم التفاوت في الثروة. إذاً، فإن وجود هذه المحافظ المختلفة يعني أنّ عدم المساواة في الثروة هو في الأساس سباق بين سوقي الإسكان والأوراق المالية. وعلى مدى فترات طويلة من التاريخ الأميركي بعد الحرب، كان هذا السباق هو المحرك الأول لتغيرات توزيع الثروة في الولايات المتحدة.
تطلب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!