تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كان التفاوت الاقتصادي من القضايا الحاضرة في الانتخابات الأميركية الأخيرة. والمرشحون من كلا الحزبين تجادلوا في أن الأثرياء قد طوّعوا النظام السياسي لمصلحتهم الاقتصادية. وبينما أصبح الأثرياء أكثر ثراء، بقيت أجور العمال متوسطي الدخل كما هي. وبكل المقاييس، فالفجوة بين أصحاب الدخل المرتفع وأصحاب الدخل المتدني قد اتسعت بشكل كبير. فماذا عن تفاوت الأجور بسبب الكومبيوترات؟
تكنولوجيا الكمبيوتر وعلاقتها بتفاوت الأجور
هل هذا كله نتيجة الاستغلال الشائن للنفوذ من قبل 1% من المجتمع؟ في الحقيقة يبيّن بحث جديد أن العامل الرئيس في زيادة الفجوة في الأجور يمكن إحالته إلى تكنولوجيا الكمبيوتر.
إحدى الطرق التي تتسبب فيها أجهزة الكمبيوتر بعدم التساوي في الأجور هي القضاء على الوظائف، ما يؤدي إلى نسبة بطالة عالية، وبالتالي إلى الأجور المتدنية؛ لكن هذا ما لم يحدث، خاصة وأن البطالة في مستوى منخفض هذه الأيام. وبدلاً من ذلك تتطلب تكنولوجيا الكمبيوتر مهارات جديدة عالية المستوى. والعاملون الذين تعلموا هذه المهارات تلقوا زيادة في الأجور، وهناك عمال آخرون وجدوا صعوبة في استيعاب هذه المهارات الجديدة، وبالتالي بقيت أجورهم ثابتة، ما أدى إلى هذا التفاوت المتزايد في الأجور.
قد يبدو من السهل والعدل استهداف الأثرياء الذين يشكلون 1% من المجتمع حلاَ لهذه المعضلة، إلا أن الحل العملي لهذه المشكلة من التفاوت الاقتصادي يفرض توجيه هذه المهمة الصعبة إلى تطوير أماكن العمل بمهارات القرن الحادي والعشرين.
لم يعد موضوع الأتمتة يثير قلق عمال المهن الصناعية فقط، بل هو مثير لقلق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022