facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان التفاوت الاقتصادي من القضايا الحاضرة في الانتخابات الأميركية الأخيرة. والمرشحون من كلا الحزبين تجادلوا في أن الأثرياء قد طوّعوا النظام السياسي لمصلحتهم الاقتصادية. وبينما أصبح الأثرياء أكثر ثراء، بقيت أجور العمال متوسطي الدخل كما هي. وبكل المقاييس، فالفجوة بين أصحاب الدخل المرتفع وأصحاب الدخل المتدني قد اتسعت بشكل كبير. فماذا عن تفاوت الأجور بسبب الكومبيوترات؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

تكنولوجيا الكمبيوتر وعلاقتها بتفاوت الأجور
هل هذا كله نتيجة الاستغلال الشائن للنفوذ من قبل 1% من المجتمع؟ في الحقيقة يبيّن بحث جديد أن العامل الرئيس في زيادة الفجوة في الأجور يمكن إحالته إلى تكنولوجيا الكمبيوتر.
إحدى الطرق التي تتسبب فيها أجهزة الكمبيوتر بعدم التساوي في الأجور هي القضاء على الوظائف، ما يؤدي إلى نسبة بطالة عالية، وبالتالي إلى الأجور المتدنية؛ لكن هذا ما لم يحدث، خاصة وأن البطالة في مستوى منخفض هذه الأيام. وبدلاً من ذلك تتطلب تكنولوجيا الكمبيوتر مهارات جديدة عالية المستوى. والعاملون الذين تعلموا هذه المهارات تلقوا زيادة في الأجور، وهناك عمال آخرون وجدوا صعوبة في استيعاب هذه المهارات الجديدة، وبالتالي بقيت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!