facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك الكثير من الموظفين الشباب الذين ينحدرون من ثقافات (مثل الصين) تعتبر من غير الملائم أن يعبّر المرء عما يدور في رأسه خلال مناسبة عامة، خاصة إذا كان كبار الزملاء حاضرين في الغرفة. أما في أوقات أُخرى، ربما لا تكون الثقافة هي المشكلة بل اللغة، حيث يتطلب الانضمام إلى حديث معين والمشاركة بصورة جازمة للكثير من البراعة اللغوية، ويمكن حتى للمتحدثين الناطقين بلغتهم الأم أن يعانوا من هذه القضية أيضاً. وأخيراً، يمكن للشخصية أن تكون هي حجر العثرة. فبعض الناس غير خلوقين بشكل لا يسمح لهم المشاركة في المداولات الجماعية.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
ما الذي بوسعنا فعله لمساعدة الموظفين المولودين في بلد أجنبي على الانضمام إلى الحديث؟
• أولاً: ضمان وجود نظام مكافأة قوي في شركتك. يجب أن يكون هؤلاء الموظفين الشباب على دراية بوجود هكذا نظام. ويجب أن يكون من الواضح تماماً بالنسبة لهم خلال المراجعات الرسمية وغير الرسمية للأداء بأنّ المشاركة لها تأثير كبير. ما يساعدهم على بذل الجهود الضرورية والصعبة في الوقت عينه للإقدام على أمر لا يُعتبر مصدر راحة بالنسبة لهم.
• بعد أن تلفت انتباههم إلى أهمية المشاركة، قدّم لهم المهارات الفعلية والأدوات الضرورية كي يكونوا ناجحين. وثمّة شقان لهذا الأمر. الأول، هو أن تُطلع الموظفين المولودين في الخارج لديك على المعنى الفعلي للمشاركة وكيف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!