تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/PureSolution
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئة: أعمل في التدريس منذ خمسة أعوام، لكن لم يمر أي عام من دون أن أفكر بتغيير مهنة التعليم برمتها، والانتقال إلى مجال مختلف، وهذا بسبب رغبتي العميقة بمزيد من التحدي في العمل. أنا مهتمة بقطاع التقنية تحديداً، ولربما كان اهتمامي بالراتب أكبر. وحتى مع شهادة الماجستير التي أحملها، سأحتاج إلى عامين آخرين لأتمكن من جني 50,000 دولار في العام. وهكذا، سأحتاج أنا وزوجي إلى أعوام لتحقيق أهدافنا المالية والعائلية. جربت العمل في المدارس العامة الكبيرة والمدارس الخاصة الصغيرة، وعلى الرغم من استمتاعي ببعض أوجه التدريس وتحقيق نجاح كبير، فأنا لا أتمتع بما يكفي من الرضا الوظيفي في التدريس لتبرير تضحيتي فيه من الناحية المالية. من المدهش كم يصعب الحصول على مراجع ذات جودة حول طريقة الانتقال بفاعلية من مهنة التدريس، وبعض المقالات تكتفي بتعداد وظائف تؤدي إلى رواتب مماثلة لما أجنيه من التدريس، مثل العمل كمعلمة مهنية أو مستشارة أو إدارية في المدرسة أو مؤلفة مناهج دراسية، لكن هذا ليس ما أريده. قال أحد أصدقائي الذي نجح في الانتقال من مهنة التدريس أن المدرسين يتمتعون بكثير من المهارات القابلة للتحويل، كالتنظيم والتواصل وإدارة الأشخاص وتخطيط الفعاليات والمناهج ومهارات في تقديم العروض وإلقاء الخطابات ومهارات هائلة في التعامل مع الأشخاص. لكن المشكلة هي أن من يعملون في الشركات لا يدركون حقاً ما يمكن للمدرسين فعله، لذا فالمدرسين لا يؤخذون على محمل الجد.
سؤالي هو:
كيف يمكنني رسم أفضل صورة ممكنة عن عملي في التدريس بطريقة لا تدفع الآخرين لتصنيفي؟ ما الذي يمكنني قوله كي أعثر لنفسي على موطئ قدم؟ أعلم أني أرغب بترك التدريس، لكني أترنح ما بين التفاؤل وانعدام الثقة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022