تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/solarseven
سؤال من قارئ: أنا موظفة حاصلة على درجة الدكتوراه وحصلت منذ حوالي ثلاث سنوات على وظيفة تتمثّل في قيادة مشاريع شركتي. وأعاني من مشكلة معرفة أفضل وقت لتغيير مسار حياتي المهنية نحو مسارٍ آخر. استخدمت في بداية عملي مهاراتي التقنية لتصميم مشاريع واسعة النطاق وتدريب الأفراد على العمل عليها. لقد كانت تجربة ممتعة وجاذبة وسمحت لي بالعمل بشكل مستقل، وبما أن المشاريع قيد التنفيذ اليوم أضحت مهامي إدارية. أمتلك مهارة في إدارة الموظفين، إلا أنني أشعر بالضجر الشديد، وأفتقد تجربة العمل بشكل مستقل، وأواجه صعوبة في ممارسة مهامي في العمل. وعلى الرغم من وجود كثير من المزايا، لا أشعر أن المنصب جاذباً، وأعتقد أن الوقت قد حان للبحث عن وظيفة أخرى، وأنا بصدد إجراء مقابلات شخصية في عدة شركات، لكن توجد بعض الأمور التي تعيقني. أولاً، يعاني مكتبنا من نقص في الموظفين، وأخشى إن تركت العمل في هذه المرحلة أن تواجه الشركة عدة مشكلات. أحب الأفراد الذين أعمل معهم وأهتم بإنجاز مهامي على أكمل وجه، ولا أرغب في أن تواجه المؤسسة أي ضائقة. ثانياً، أتطلع إلى إنجاب طفل، ويخبرني الجميع أن هذا الوقت هو أسوأ وقت لإجراء تغيير في مجال عملي، وهذا ما تُنصح به النساء عادة، إذ لا يتلقّى الرجال نصيحة كهذه، ولهذا فسؤالي هو:
هل الوقت سيئ لإجراء تغيير في مجال عملي؟ هل أفرط في القلق بشأن زملائي الحاليين؟ هل يجب علي مواصلة استكشاف مناصب جديدة؟
يجيب عن هذه الأسئلة:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
ويندي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!