فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Lightspring
اجتاح وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد -19" العالم ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي تحاول الحكومات إبطاء وتيرة انتشاره بدرجات متفاوتة من النجاح. وباتت القيود الحالية المفروضة على الحركة مقبولة إلى حد كبير باعتبارها ضرورة أملتها الظروف الطارئة، على الرغم من الأضرار الاقتصادية التي لحقت بالمنطقة، ومع ذلك، فثمة غموض هائل يشوب الأثر السلبي للجائحة على المجتمعات الأكثر هشاشة في المنطقة ومؤسسات المجتمع المدني التي تلبي احتياجات أفرادها.
فقد كشف استقصاء شاركت به، وأُجري مؤخراً لـ 26 مؤسسة من مختلف دول المنطقة عن سوء أحوال اللاجئين والأسر منخفضة الدخل والأفراد الأكثر عرضة للتأثر بخطر الوباء الذين يكافحون من أجل كسب قوت يومهم مع تخفيض أجورهم اليومية بسبب إجراءات الإغلاق التي امتدت على مدار الأسابيع الماضية، وهو ما أدى بالعديد منهم إلى محاولة الحصول على مساعدات نقدية وقسائم للعقاقير الطبية والأغذية، لذا ستتعرض مؤسسات المجتمع المدني في المنطقة لخطر التعثر ونحن في أمس الحاجة إليها، ما لم تتلق دعماً إضافياً.
المجتمع المدني تحت الضغط
يمثل تراجع التمويل بسرعة هائلة التحدي الأول الذي يواجه مؤسسات المجتمع المدني، وذلك بعد أن ضاقت بها السبل التقليدية التي ضمنت لها في الماضي جمع التبرعات، مثل: فعاليات جمع التبرعات، وبيع منتجاتها وخدماتها بصورة شخصية، بالإضافة إلى التبرعات الفردية. وهكذا بات من المستحيل أن يواصل الكثير منها برامجها النقدية، ناهيك عن تلبية الزيادة الكبيرة في الطلب على الإغاثة.
كانت مؤسسات المجتمع المدني في المنطقة مثقلة بالكثير من الأعباء قبل فترة طويلة من تفشي "كوفيد -19" بسبب الأزمات الملاحقة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!