تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

بحث: إن تغيير رأيك يجعلك ذكياً

برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يبدو أن العناد متفشٍ هذه الأيام. بدءاً من قاعة مجلس الإدارة، مروراً بالسياسة، وصولاً إلى التعاملات اليومية، وكثيراً ما نواجه أشخاصاً يتمسكون بآرائهم على الرغم من الأدلة التي تثبت عدم دقتها، وقد ينطبق ذلك علينا نحن أيضاً. على سبيل المثال، نرى الكثير من الأشخاص ذوي التحصيل العلمي العالي ومن يتمتعون بنوايا حسنة، مصريين على إنكار تغير المناخ أو الاعتقاد بأن اللقاحات تسبب مرض التوحد على الرغم من الأدلة الواقعية الدامغة التي تثبت العكس. ولكن، ما هي نظرة الناس لمن يرفض تغيير رأيه؟ كيف يستطيع القادة على وجه الخصوص الاستمرار بالتمسك بمواقف على الرغم من وجود أدلة تثبت خطأها؟ أجرينا سلسلة…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022