facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن العناد متفشٍ هذه الأيام. بدءاً من قاعة مجلس الإدارة، مروراً بالسياسة، وصولاً إلى التعاملات اليومية، وكثيراً ما نواجه أشخاصاً يتمسكون بآرائهم على الرغم من الأدلة التي تثبت عدم دقتها، وقد ينطبق ذلك علينا نحن أيضاً. على سبيل المثال، نرى الكثير من الأشخاص ذوي التحصيل العلمي العالي ومن يتمتعون بنوايا حسنة، مصريين على إنكار تغير المناخ أو الاعتقاد بأن اللقاحات تسبب مرض التوحد على الرغم من الأدلة الواقعية الدامغة التي تثبت العكس. ولكن، ما هي نظرة الناس لمن يرفض تغيير رأيه؟ كيف يستطيع القادة على وجه الخصوص الاستمرار بالتمسك بمواقف على الرغم من وجود أدلة تثبت خطأها؟ أجرينا سلسلة من الاختبارات للإجابة عن هذه الأسئلة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أولاً، تمعّنا في عواقب رفض تغيير الرأي ضمن سياق واقعي تترتب عليه نتائج مهمة، وهو مسابقة عروض تجارية. وبالتوافق مع بحث سابق، وجدنا أن رواد الأعمال لديهم نزعة عامة للتمسك بمواقفهم. إذ رفض 76% منهم تغيير آرائهم عند مواجهة أدلة تثبت زيفها. وللأسف، ثبت أن هذه النزعة تضر بمصالحهم. خصوصاً أن احتمال انتقال المتسابقين الذين غيروا آراءهم أثناء العروض إلى الجولة النهائية من المسابقة كان أكبر بست مرات.
وبعد ذلك، أخذنا نتائجنا التي توصلنا إليها بعد مسابقة العروض التقديمية إلى المختبر لمعرفة المزيد حول ما كان يؤثر عليها. كان هناك مشاركون في تجربتنا يلعبون دور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!