فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الثقافة مثل الرياح، كلاهما غير مرئي، ومع ذلك نرى تأثيرهما ونشعر بهما. وعندما تهب الرياح في اتجاهك نفسه، يكون السير سلساً، وأما عندما تهب في الاتجاه المضاد، فتصبح الأمور أكثر صعوبة. فكيف يمكن تغيير ثقافة الشركة بطريقة صحيحة؟
بالنسبة للمؤسسات التي تسعى إلى أن تكون أكثر قدرة على التكيف والابتكار، فإن التغيير الثقافي غالباً ما يكون هو الجزء الذي يمثل التحدي الأكبر في عملية التحول. ذلك أن الابتكار يتطلب من القادة والموظفين سلوكيات جديدة غالباً ما تتناقض مع الثقافات التقليدية للشركات التي كانت على مر التاريخ تركز على التفوق التشغيلي والكفاءة.
لكن التغيير الثقافي لا يمكن تحقيقه من خلال الإلزام من القمة إلى القاعدة، فهو يعيش في قلوب الناس وعاداتهم الجماعية وتصورهم المشترك حول "كيفية أداء الأعمال في الشركة". يمكن للشخص الذي يتمتع بالسلطة أن يطالب بالالتزام، لكن ليس بإمكانه فرض التفاؤل أو الثقة أو القناعة أو الإبداع.
اقرأ أيضاً: متى يكون عصيان قواعد الشركة واجباً؟
في شركة "آيديو" (IDEO)، نعتقد أن التغيير الأكثر أهمية يحدث غالباً عن طريق الحركات الاجتماعية. وعلى الرغم من الاختلافات الموجودة بين المؤسسات الخاصة وبين المجتمع، فإنه يمكن للقادة أن يتعلموا من طريقة إشراك هؤلاء المبادرين للجماهير وحشدهم لهم، وذلك بهدف إضفاء الطابع المؤسسي على القواعد المجتمعية الجديدة.
شركة "د. ريديز" (Dr. Reddy’s): دراسة حالة منفتحة على الحركة
أحد القادة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!