facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعرفت في أحد برامج تدريب المدراء التي أشرف عليها على شخص سأدعوه هنا إحسان. كان حينها قد أصبح مديراً للتوّ بعد عدة أعوام من عمله كمساهم فردي ناجح، وكان في غاية الحماس لتعلم المزيد عن منصبه الجديد. وعلى مدى اليومين التاليين، انغمس إحسان تماماً في التدريب، وكان منسجماً في العمل مع المشاركين الآخرين وتدرّب على المفاهيم الجديدة بنشاط. وعند نهاية برنامج التدريب، تعهد إحسان بالتخلي عن معظم الأعمال التفصيلية التي كان يقوم بها من أجل تقوية فريق عمله وكي يتاح له الوقت للتفكير بصورة استراتيجية أفضل.أيام قليلة متبقية حتى انتهاء فرصة العرض التجريبي للاشتراك بأكبر مصدر عن الإدارة باللغة العربية. العرض متاح حتى يوم 31 يناير.اغتنم الفرصة الآن للاشتراك مقابل 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين
وبعد عدة أشهر، تحدثت مع إحسان بشأن كيفية سير الأمور وأخبرني أنه بعد بضعة أسابيع من تفرغه للنظر في الصورة الكبرى للعمل، وجد نفسه غارقاً بمشروع جديد وعاد مجدداً إلى الانشغال بالتفاصيل وبدأ بعض أفراد فريقه يشعرون أنه يمارس الإدارة التفصيلية عليهم، كما قدم له مديره تقييماً يقول فيه أنه بحاجة لامتلاك رؤية أكثر وضوحاً للمستقبل.
بالتأكيد إحسان لا يعاني من هذا الأمر وحده، فبحسب خبرتي في تطوير القيادات في عدة شركات مثل إنتويت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!