تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نحن في العصر الذهبي للتقنية فماذا عن تغيير البيانات لقطاع الصحة حول العالم؟
للمرة الأولى في حياتنا، أصبح بمقدورنا جمع ومعالجة كم هائل من المعلومات وبشكل متاح للجميع. فقد تفوقت الهواتف الذكية حالياً بتطورها وفعاليتها على أجهزة الحاسب الآلي المتعارف عليها منذ عقود قريبة، كما أدى الانتشار الواسع للإنترنت إلى ارتباط شبه مستمر بالشبكة المعلوماتية لم نكن لنحلم به سابقاً. وأصبحنا اليوم نميل بشكل كبير لمشاركة معلوماتنا الشخصية مع الآخرين، في حين اضطرت قطاعات الأعمال التقليدية إلى إعادة النظر في طبيعة ممارساتها وإجراءاتها للتكيف مع عالمنا الجديد.
ومن الطبيعي أن يسير القطاع الصحي في ركب قطاعات الأعمال الأخرى. لكن على الرغم من استمراره في توظيف التقنيات الحديثة وتطوير أدوية مستحدثة لمعالجة الأمراض الجديدة، إلا أنّ الطريقة التي ندير بها هذه العلاجات لم تشهد سوى تغيّر طفيف نسبياً. فما يزال المرضى حتى الآن يربطون رحلة علاجهم بشكل كامل بزيارة الطبيب الذي يشرع بدوره في اعتماد الأساليب الوخزية، ويسعى لحثهم على إجراء فحوصات طبية متعددة، حيث يعتمد الأطباء بشكل دائم على ذاكرة المريض ومدى صراحة المعلومات التي يشاركها المرضى معهم، علاوة على ذلك، فإنّ المرضى بدورهم لا يتحكمون ببياناتهم الطبية.
تغيير البيانات لقطاع الصحة
لكن لحسن الحظ، ستغير التكنولوجيا الذكية من هذا الوضع بشكل لا يمكن تخيله، ويمكن اختصار سبب ذلك بكلمة واحدة وهي "البيانات".
وفي حين أنّ التكنولوجيا تتطور بشكل حثيث وعلى قدم وساق مع زيادة كم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!