تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تعمل الشركات في بيئة تنافسية تشهد تطورات متلاحقة، وقد تميل في ظل هذه البيئة إلى تحديث استراتيجيتها بشكل روتيني، ولكن هذا خطأ، إذ يجب وضع الاستراتيجية مرة واحدة كل عقد من الزمان. وعلى الرغم من تراثها الإداري العريق، فإنها لا "تعيد ابتكار نفسها باستمرار". صحيحٌ أنها كانت تتوخى أقصى درجات الحيطة والحذر، وصحيحٌ أن هناك الكثير من العمل المنوط بالمدراء والمستشارين من أجل تقييم المبادرات الجديدة ومعايرتها عند ظهور الفرص، لكنهم يميلون إلى تجنب التغييرات المتكررة في الاتجاه العام. ويحرصون بدلاً من ذلك على رسم آفاق المستقبل على المدى البعيد لمدة عقد من الزمان أو أكثر في العادة، وذلك لمتابعة النمو مع الحفاظ على التزامهم بنوعية الأعمال التي خططوا لها.
 
كم مرة يجب عليك تغيير استراتيجية المؤسسة؟ يقول البعض إنه يجب عليهم تغييرها سنوياً. ويقول آخرون إن المؤسسات تمر بأحداث غير عادية تتطلب إجراء تغييرات على فترات أقصر، بل يتطلب الأمر في بعض الأحيان إجراء تغييرات جذرية. لكن الإجابة الصحيحة هي أن النتائج والعواقب تتطلب عقلية تنظر إلى الأمور نظرة بعيدة المدى، وبالتالي يجب أن يكون تغيير استراتيجية المؤسسة حدثاً نادراً.
دعونا أولاً نحدد ما نعنيه باستراتيجية المؤسسة. إذا كانت الرسالة تصف غاية المؤسسة، وكانت الرؤية ترسم صورة واضحة للكيفية التي نرى بها المؤسسة في المستقبل، فإن الاستراتيجية هي خطة عمل لتحقيق رسالة المؤسسة وتجسيد رؤيتها. وتستطيع وحدات العمل والفرق وحتى الأفراد تطوير الاستراتيجيات وتعديلها باستمرار. لكن استراتيجية المؤسسة يجب أن تكون أكثر استقراراً نظراً لتعقيد التنظيم المؤسسي الذي يخوض المجهول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022