فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتعرض بعض القطاعات مثل قطاع تجارة التجزئة إلى اضطراب كبير. إذ يُطلق رواد نماذج الأعمال الجديدة، مثل علي بابا وأمازون، ابتكارات بشكل متتابع وسريع، مثل الطلب عن طريق الصوت والتسعير الآني، وفي الوقت نفسه توسع نطاق عملها وتخفّض أسعارها أيضاً. وتتحول الكثير من مشتريات التجزئة اليوم إلى شكلها الإلكتروني، بالإضافة إلى تزايد عدد المصانع التي أصبحت الآن تبيع منتجاتها إلى المستهلكين مباشرة، ما يعني الاستغناء عن شركات التجزئة تماماً. وما يجعل الأمور أكثر صعوبة هو حدوث هذه التحولات ضمن جميع فئات قطاع التجزئة عملياً، مثل الكتب ومنتجات التسلية والأدوات المنزلية والملابس والأطعمة والخدمات المالية حتى الطاقة أيضاً.
واليوم، يمكن القول أنّ شركات التجزئة الصامدة هي تلك القادرة على التعامل مع هذا الاضطراب كغيره من الأعمال الاعتيادية في قطاع يعتمد على التخطيط الاستراتيجي البطيء. إذ بدأت شركات التجزئة العريقة بوضع استراتيجيات بيع بوتيرة تقارب الوتيرة الآنية التي وضعتها الشركات الإلكترونية المنافسة، وذلك لأن الحل يكون إما بالتكيف مع البيئة الجديدة أو بالتنحي جانباً لإفساح المجال لمنافس قادر على المتابعة.
لاستيعاب التغييرات المتكررة والأساسية الطارئة على نماذج الأعمال، تتبع شركات التجزئة الرائدة، بشكل عام، ثلاثة مبادئ وُضعت من خلال التجربة والخطأ، وغالباً في خضم هذه الاضطرابات. ونستطلع أدناه هذه المبادئ:
تمكين الفرق متوسطة المستوى
في حين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!