facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشن قطاع السلع الفاخرة حرباً على العلامات التجارية المزيفة منذ أعوام، وهو يستثمر الكثير في الحلول التقنية شديدة التعقيد التي تستخدم أحدث تقنيات النانو المتقدمة وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي من أجل المصادقة على المنتجات. كما يمارس الضغط على الحكومات، كي توسع سلطة هيئات إنفاذ القانون، من أجل مصادرة البضائع المزيفة وإتلافها، ومقاضاة المشترين والتجار، ومنع الوصول إلى المواقع الإلكترونية التي تبيع البضائع المزيفة. أضف إلى ذلك المحامين، فشركة لوي فيتون مويت هينيسي (LVMH) وحدها توظف 60 محامياً على الأقل، وتنفق 17 مليون دولار سنوياً على الإجراءات القانونية المكافحة للتزييف.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن هذه الجهود كلها لا تجدي نفعاً، إذ يُقدر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!