تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إن فترة الأعياد الشتوية باتت قريبة جداً، وقد ترى قريباً زملاءك يطلبون منك تغطية مهامهم خلال فترات إجازاتهم لتجد نفسك تقوم بمهامك ومهام شخص آخر أيضاً. وقد تكون تلك المهام بسيطة مثل التعامل مع الرسائل الإلكترونية، أو قد تكون مهاماً أو اجتماعات أو أبحاث إضافية حول أمور تقع خارج نطاق عملك اليومي.
وتريد بدورك تقديم يد العون والمساهمة في عمل الفريق، إلا أنك تشعر في بعض الأحيان بأن الحمل يفوق طاقتك، ولا يمكنك مواكبة كل شيء كما اعتدت. ولا ترغب في خذلان زميلك، ولا تريد أن تتخلف عن أداء مهامك الخاصة بك أيضاً.
ويمكن أن يزداد هذا الإحساس بالحمل الزائد عندما يكون هناك زملاء عمل كثيرون بإجازات مختلفة في طولها ومنها ما هو فائق الطول مثل الإجازات المرضية وإجازات التفرغ الأكاديمي وإجازات الأمومة. ما الذي يتوجب عليك فعله عندما تضطر إلى أداء عمل مخصص لشخصين أو أكثر؟ هل تزيد من ساعات عملك محاولاً أداء مهام الجميع، أم تستسلم وتأمل بأنه لن تحدث أي مضاعفات عندما يعودون من إجازاتهم؟ أم هل هناك خيار ثالث أفضل؟
باعتباري مدربة في مجال إدارةالوقت، أعتقد أن الخيار الأفضل هو الخيار الثالث والذي هو العمل على إيجاد حل تقوم من خلاله بمواكبة المهام الأساسية دون الانهماك الكامل بأداء كل المتطلبات اللازمة لتلك الوظائف. ويمكن لهذه الاستراتيجيات الست مساعدتك على تحقيق ذلك التوازن الدقيق.
تقبّل الواقع. عندما يطلب منك أحد زملائك تغطية مشاريعه خلال غيابه، كن على دراية بما يمكنك القيام به

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!