تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كُتب الكثير عن النقص المقلق في تولي النساء أدواراً قيادية بصورة عامة وفي قطاع الرعاية الصحية على وجه الخصوص. لقد عالجنا الأمر في شركة "ليلي" (Lilly) بالتصدي المباشر للمشكلة وذلك بزيادة القيادات النسائية في شركة "ليلي". ونعتقد أنّ نهجنا يمكن أن يكون مفيداً لشركات أخرى تعمل على معالجة هذا الخلل.
تجربة شركة "ليلي" بتعيين المزيد من القيادات النسائية
في عام 2015، أجرينا تحليلاً للقوى العاملة كشف عن نقص كبير في النساء ضمن المناصب القيادية في شركتنا. بشكل عام، شكلت النساء 47% من العاملين في الشركة على المستوى العالمي و53% من الموظفين المبتدئين. ولكن نسبة النساء انخفضت بشكل حاد في المستويات الأعلى متراجعة إلى 20%. وفي حين أنها كانت مماثلة لنسبة المديرات التنفيذيات في شركات الرعاية الصحية ضمن قائمة فورتشن 500 في عام 2015، إلا أنّ ذلك لم يكن مصدر فخر لنا. تسجل الشركات التي تتولى فيها النساء والرجال المناصب القيادية بشكل متوازن أداء مالياً أفضل من الشركات التي لا تفعل ذلك، ومن ثم فإنّ معالجة الفجوة لم يكن مجرد أمر صائب ينبغي فعله، بل كان الأمر الصحيح من الناحية التجارية كذلك.
اقرأ أيضاً: نقص الرعاية يحول دون تقدم النساء إلى القيادة
ولكن قبل أن نتمكن من حل المشكلة، كان علينا أن نفهمها. لذلك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022