facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحظى الاستدامة باهتمام متزايد من الشركات الأميركية، وذلك على الرغم من الآراء المتناقضة التي يبديها قادة الحكومة الأميركية حول التغير المناخي وكيفية تحقيق الاستدامة المالية في الشركات، أضف إلى ذلك رفع المساهمين لسقف مطالبهم البيئية والاجتماعية، وإبداء المستهلكين قلقهم إزاء الكيفية والمعايير التي تتبعها الشركات في صنع منتجاتها، هذا فضلاً عن تعبير الموظفين الموهوبين من جيل الألفية (الأشخاص الذين ولدوا في الفترة بين منتصف الثمانينيات من القرن السابق إلى منتصف التسعينات من القرن نفسه) عن رأيهم بالرغبة في مغادرة الشركات المتقاعسة عن ركب الاستدامة. وفي الوقت نفسه، تسهّل التقنيات الحديثة من تحقيق العائد على الاستثمارات المخصصة للاستدامة على المدى المتوسط والبعيد.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
وقد شهدت ثمانينيات القرن الماضي ظاهرة مماثلة، عندما احتلت الجودة مكانة هامة بين الشركات الصناعية، وأدى ذلك إلى تبنّي الكثير من معايير الجودة في المكافآت التحفيزية، حيث ساعدت هذه الإجراءات المسؤولين التنفيذيين على تركيز اهتمامهم وضمان تنفيذ مبادرات تحسين الجودة، وكنتيجة لذلك، تحسنت خلال العقد التالي لذلك مباشرة، مستويات الجودة كثيراً، لذلك آن الأوان للشركات أن تقوم بالخطوات نفسها تجاه الاستدامة.
الجدوى المتعلقة بالاستدامة
كما هو متعارف عليه بين مستشاري التعويضات، لا يمكن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!