تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تستخدم خيارات الأسهم على نطاق واسع، لكنها تثير كثيراً من الأسئلة أيضاً. يبين البحث أن هذا النوع من تعويضات الرؤساء التنفيذيين ليس حلاً شاملاً، وثمة مواقف يكون استخدامه فيها مؤذياً على عكس حوافز خيارات الأسهم. وبالفعل، بعد أن أثبتت أعمال المحاسبة أن خيارات الأسهم تشكل تكلفة حقيقية تتكبدها الشركة، تبين أنه يجب ألا تُدفع هذه النفقات إلا إذا كانت ستولد إيرادات حقيقية للمساهمين. لكن على عكس الانتقادات واسعة النطاق، عندما تزداد احتمالات أن يقوم الرئيس التنفيذي بممارسات انتهازية فمن الممكن أن تفيد خيارات الأسهم في مواءمة مصالحه مع مصالح رؤسائه، أي مساهمي الشركة. لذلك، بدلاً من اعتبار خيارات الأسهم حلاً لجميع المشكلات، تقترح هذه الدراسة عدم تقديمها للرؤساء التنفيذيين إلا في حالات معينة.
 
عندما أقيل دينيس مولينبرغ الرئيس التنفيذي لشركة "بوينغ" على إثر سوء إدارته لأزمة طائرة "737 ماكس"، غادر الشركة مع خيارات أسهم تصل قيمتها الصافية إلى 18.5 مليون دولار على الأقل. في نفس الوقت تضرر المساهمون بدرجة كبيرة مع تراجع قيمة سهم الشركة بنسبة 25%. بعبارة أخرى، غادر مولينبرغ الشركة مع تعويض كبير من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022