facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حتّى الأشخاص الذين يمقتون التعارف بوسعهم تنفيذه بفعالية
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

"أنا أكره التعارف". لطالما سمعنا هذه الجملة من المدراء التنفيذيين، وغيرهم من الخبراء والاختصاصيين وطلاب الماجستير في إدارة الأعمال. فهم يقولون لنا بأنّ التعارف يولّد لديهم شعوراً لا يبعث على الارتياح، ويجعلهم يحسّون وكأنّهم أشخاص محتالون لا بل قذرون حتّى. ورغم أنّ بعض الناس شغوفون بالفطرة بالتعارف، وتحديداً الأشخاص المنطلقون الذين يحبّون التفاعل الاجتماعي الذي يمنحهم الشعور بالحياة، إلا أنّ الكثير من الناس ينظرون إلى التعارف بوصفه ضرباً من التزلف والاستغلال والتصنّع.
أمّا في عالم اليوم، فقد بات التعارف من الضرورات، حيث أظهر كمّ هائل من الأبحاث بأن الشبكات التي تضمّ الأشخاص المهنيين والمحترفين تقود إلى المزيد من فرص العمل والتجارة، وإلى المعرفة الأوسع والأعمق، إضافة إلى أنّها تسهم في تحسين القدرة على الابتكار، وتسريع التقدّم، وتعزيز المكانة والسلطة. كما أنّ بناء العلاقات المهنية وتعزيزها يسهم في تحسين جودة العمل وفي زيادة الرضا الوظيفي.
عندما أجرينا دراسة شملت 165 محامياً يعملون في مكتب ضخم للمحاماة في أمريكا الشمالية، على سبيل المثال، وجدنا بأنّ نجاحهم كان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!