تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تشهد المؤسسات والمنظمات في هذه الأيّام حالة من الحراك الدائم، حيث يخضع العديد من القطاعات إلى عمليات الاندماج والاستحواذ، كما أنّ هناك الكثير من النماذج التجارية الجديدة التي باتت تظهر إلى حيّز الوجود، وهناك تكنولوجيات جديدة قيد التطوير، ناهيك عن التحوّلات التي تطرأ دائماً على سلوكيات المستهلك. وبالنسبة للمدراء التنفيذيين، يمكن لهذه الوتيرة المتسارعة من التغيير أن تفرض عليهم متطلبات كثيرة. فهي تُجبِرُهم على فهم التحوّلات الكبيرة التي تطال طريقة عمل الشركات والكيفية التي يجب أن تُنجز بها الأعمال، وتدفعهم إلى التجاوب معها. ووفقاً لما يقوله آري دي غيوس (Arie de Geus)، وهو الباحث في مجال الأعمال فإنّ "قدرتك على التعلّم أسرع من منافسيك قد تكون هي الميزة التنافسية المستدامة الوحيدة".
وأنا هنا لا أتحدّث عن التعلّم الذي تمارسه وأنت جالس باسترخاء في كرسي هزّاز، أو حتّى التعلّم في صف دراسي رسمي. وإنّما المقصود هو مقاومة التحيّز الموجود لديك ضدّ فعل الأشياء الجديدة، ومحاولة استشراف المستقبل بحثاً عن فرص لتحقيق النمو، والسعي الحثيث لاكتساب قدرات مختلفة جذرياً عن قدراتك الحالية، في ذات الوقت الذي تواصل فيه أداء وظيفتك. ويحتاج هذا الأمر إلى استعداد المرء للتجريب ولقبول فكرة أن يكون مُبتدئاً مراراً وتكراراً، وهو مفهوم لا يبعث على الارتياح بالنسبة لمعظمنا.
ولكن على مدار عقود من الزمن، عملت خلالها أنا وزميل لي كمرشدين واستشاريين مع آلاف المدراء التنفيذيين العاملين في مجموعة متنوّعة من القطاعات، لاحظنا وجود العديد من الأشخاص الذين نجحوا في هذا النوع من التعلّم. وقد حدّدنا أربع خصال واضحة تميّز هؤلاء الأشخاص

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!