facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ظهر جنيه بريكستون (وهو العملة الخاصة بمدينة بريكستون البريطانية) بصفته عملة ورقية لأول مرة في سبتمبر/ أيلول 2009. وبعد عامين، تم الإعلان عن إطلاق المنصة الإلكترونية للعملة نفسها، والتي تمكّن حاملها من الدفع عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة. وهذه العملة التي أطلقت بالشراكة مع "الاتحاد الائتماني لبريستول" (Bristol Credit Union)، يستعملها الآن أكثر من 650 شركة ومؤسسة، حيث يبلغ حجم الأموال المتداولة حالياً من هذه العملة بشكليها الورقي والإلكتروني 528,000 جنيه.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
يعتبر جنيه بريكستون وسيلة للمبادلة، لكنه من الناحية التقنية لا يعتبر وسيلة قانونية لإجراء الصفقات، لأنه لا يشكل وعداً مدعوماً من الحكومة بالدفع إلى حامله. لكنه مثال جيد على ظاهرة جديدة أسميها "المال القبلي" (نسبة إلى القبائل).
فالأموال القبلية هي عبارة عن عملة لم توجدها مؤسسة أو سلطة وطنية، وإنما مجموعة من الناس الذين لديهم قضية مشتركة. أما أنصار جنيه بريكستون فإنهم يستعملون الشعار التالي: "تجعل المجتمع يشعر بالفخر". وثمة مناطق أخرى في المملكة المتحدة وخارجها تحاول إطلاق عملات جديدة. حيث إن هناك 70 عملة مكمّلة من هذا النوع في إسبانيا وحدها، على سبيل المثال، وأكثر من 5,000 عملة حول العالم.
فلماذا تشهد "الأموال القبلية" تنامياً وتصاعداً في نفس الوقت الذي نجد فيه الحواجز أمام التجارة والعولمة تتداعى وتنهار؟ من جهتهم، يقول الاقتصاديون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!