فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد إنفاق مليارات الدولارات سنوياً على التعلم المؤسسي، من المرجح أنّ شركات الولايات المتحدة تفترض أنّ موظفيها يمتلكون المعرفة والمهارات اللازمة لقيامهم بأعمالهم. وربما يعتقد الموظفون أنفسهم أنهم أصبحوا مستعدين بعد قيامهم بهذه التدريبات. ولكن ما تقوله البيانات المأخوذة من مجالات مختلفة، مثل الأوساط الأكاديمية والرعاية الصحية والتقنية والتصنيع والتجزئة والرياضات وخدمات الأعمال التجارية، أنّ الناس يعانون من "عدم كفاءة غير مدركة" في 20% إلى 40% من المجالات المهمة بالنسبة لأدائهم. فقد اكتشفت إحدى شركات التقنية العالمية التي يعمل فريقي معها أنّ موظفي المبيعات لديها، بشكل وسطي، لم يفهموا أو لم يعلموا 22% من خصائص منتجاتها، مع أنهم كانوا يعتقدون أنهم على علم بها.
توجد عدم الكفاءة غير المدركة في كل وظائف ومجالات ومستويات المؤسسات. في الواقع، تبرز أكثر بين الموظفين ذوي الخبرة، وهو ما يعد إشكالية من نوع خاص، لأنه بكونهم الأشخاص الذين يلجأ إليهم الآخرون للاستفادة منهم، فهم غالباً ما ينقلون معلومات أو مهارات غير صحيحة أو غير مكتملة إلى الآخرين عن طريق تعلم وتدريب النظراء. ما يؤدي بدوره إلى أخطاء فادحة مثل استياء العملاء وحتى الإضرار بسمعة المؤسسات.
ولكن كيف يمكن للشركة أو المدير أو الموظف إصلاح فجوة الكفاءة التي لا يدركها أحد؟ لدي بعض المقترحات بوصفي طبيب يدرس وظيفة الدماغ والتباين البيولوجي وطريقة تعلم
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!