تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أنفقت الشركات والمؤسسات 359 مليار دولار على مستوى العالم على التدريب في عام 2016، فهل كان الأمر يستحق ذلك؟
لا، ويتضح ذلك عندما نأخذ في الاعتبار ما يلي:

%75 من 1,500 مدير استطلعت آراؤهم ممن يعملون في 50 مؤسسة مختلفة عبروا عن عدم رضاهم عن نشاط التعلم والتطوير فيها.
أفاد 70% من الموظفين أنهم لا يتقنون المهارات اللازمة لأداء وظائفهم.
12% فقط من الموظفين يطبقون المهارات الجديدة التي تعلموها ضمن برامج التعلم والتطوير في عملهم.
يعتقد 25% فقط من المشاركين في استطلاع أجرته شركة ماكنزي مؤخراً أن التدريب حسَن أداءهم بشكل ملموس.

لا يقتصر الأمر على أن غالبية التدريب الذي يجري في شركات اليوم غير فعال، ولكن تشوب النواقص الغرض من التدريب وتوقيته ومحتواه.
التعلم للأسباب الخطأ
يقول برايان كابلان، أستاذ الاقتصاد في جامعة جورج ميسون (George Mason)، ومؤلف كتاب "مشكلات التعليم" (The Case Against Education)، في كتابه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022