تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا أحد يُحب البحث عن عمل. فتمشيط مواقع التوظيف على الإنترنت وتزيين سيرتك الذاتية والتحضير للمقابلات كل هذا ليس بالأمر الهيّن. ومع ذلك يبقى الجزء الأكثر تحدياً في العملية هو كتابة رسالة التقدم لوظيفة فعالة. هناك الكثير من النصائح المتضاربة في هذا الشأن، ومن الصعب معرفة من أين تبدأ. في الواقع، يشكك كثيرون أصلاً في الحاجة إلى رسالة تقديم في عصر الاتصال الرقمي.
ما الذي يقوله الخبراء عن رسالة التقدم لوظيفة؟
الجواب نعم. تقول جودي جليكمان خبيرة التواصل ومؤلفة كتاب "رائع في العمل" (Great on the Job): "ينمّ عدم إرسال رسالة تقديم عن الكسل. وهو أشبه ما يكون بارتكاب أخطاء إملائية في سيرتك الذاتية. وهو ما عليك تجنبه". يتفق معها في ذلك جون ليز، وهو استراتيجي في المسار المهني يقطن في المملكة المتحدة ومؤلف كتاب "السيرة الذاتية القوية" (Knockout CV). وحتى لو افترضنا أنّ واحداً من بين كل رسالتي تقديم تتم قراءتها، إلا تضمينها في طلب التوظيف يعني وجود احتمال 50% أنها ستفيدك، كما يشرح ليز. وتضيف جليكمان: "هي فرصة لك لتميّز نفسك". مع ذلك، وكما يعرف أي شخص كتب رسالة تقديم من قبل، فالأمر ليس سهلاً. لذلك، إليك هنا كيف تُعطي مدراء التوظيف المكلفين بالتعيين ما يبحثون عنه.
حاول إجراء البحث اللازم
قبل البدء بالكتابة، اعرف المزيد عن الشركة والعمل الذي تريده. انظر في الموقع الإلكتروني للشركة، واطلع على ما يكتبه المدراء التنفيذيون في "تويتر"، وانظر إلى الملفات التعريفية للموظفين في "لينكدإن". يقول ليز: "حاول إجراء بعض البحث الذي يتجاوز مجرد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022