facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
"الصدق هو الفصل الأول في كتاب الحكمة"، هذا ما قاله يوماً الرئيس الأميركي الأسبق توماس جيفرسون. مع أنّ قول الحقيقة يزدهر في أيام الطفولة بين طلاب المدارس، إلا أنه يصبح أكثر ندرة كلّما تقدم بنا العمر. ولا يمكن اعتبار هذا التراجع في الصدق تصرفاً فطرياً بالضرورة، لأن عدم الصدق هو أمر يمكن تعليمه. فماذا عن الصدق في مقابلة العمل؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لاحظت أنّ من بين جميع المتّهمين بهذه الجريمة، تُعتبر مراكز التوجيه المهني في الجامعات والكليات من المتاجرين الاستثنائيين بسوء التعليم هذا. إذ تسهم في إيذاء فرص الطلاب بالدخول إلى عالم أصحاب المشاريع الصغيرة من خلال إقناعهم بتقديم إجابات غير صادقة عن الأسئلة الصعبة في المقابلات الوظيفية. ؟
ويُعد واحداً من أكبر المخاطر التي تواجه الشركات الناشئة هو اجتماع بضعة أشخاص أذكياء على أخذ المؤسسة إلى الهاوية، لأنهم غير صادقين مع بعضهم البعض.
ومع ذلك، تواصل مراكز التوجيه المهني في الجامعات عملها في توجيه المواهب الرفيعة لتولّي المناصب ضمن شركات ناضجة ورصينة. وهذه هي الأماكن التي يرجّح أن يكون الناس أكثر صدقاً فيها عند الحديث عن نقاط قوّتهم، مقارنة مع نقاط ضعفهم. وإذا تمكّنت شركة ناضجة مرة من إنقاذ نفسها باتباع ثقافة تقوم على عدم بوح الموظفين بنقاط ضعفهم، لكن هذا الموقف قد يُصيب الشركات الناشئة بمقتل.
ومع ذلك، تظل أهمية هذه الحقيقة البسيطة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!