تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
خلال المقابلات التي أجريتها أنا وفريقي ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي، كنا نسمع مراراً عبارة "أود أن أعمل لدى مدير يمكنني التعلم منه"، كنا نسمع مثل هذه العبارات بشكل خاص من صغار السن الذين قابلناهم في مختلف برامج الإرشاد. لا يبحث هؤلاء عمن يلقي عليهم محاضرات، بل إنهم يبحثون عمن يمكنه أن يساعدهم في بناء معارفهم ومهاراتهم خلال رحلتهم تجاه تحقيق هدف قيّم. ومع اعتياد الموظفين المتزايد على فكرة مكان العمل المرن، حيث لم يعد الاستمرار لفترة طويلة في شركة واحدة الهدف المنشود، بات تطوير مجموعة متنوعة من المهارات أمراً أكثر أهمية، وهو ما يؤدي إلى زيادة الطلب على المدراء القادرين على توفير فرص تعلم لهم. 
بعد أن بدأت حياتي العملية كمدرس في مدرسة ثانوية، عملت على متابعة توظيف نجاحي في استخدام أسلوب التدريس عبر تسخيره لقيادة فرق العمل. وخلال تأملي لكيفية قيامي بإدارة القضايا والمشاريع، وجدت أنه كانت هناك ثلاث سمات يمكن للمعلمين الجيدين أن يقدموها ويمكن للمدراء في أي مجال أن يتعلموها والتي هي: كيفية تحديد الأهداف وتوصيلها، وكيفية تحديد وبناء المهارات اللازمة، وكيفية خلق فرص للنمو. من الناحية العملية، يمكن أن تساعد هذه السمات في خلق بيئة إيجابية مليئة بالأشخاص المتحمسين والمبدعين داخل مدرسة أو مؤسسة تجارية أو أي شركة تعتمد على أشخاص لتكون خلاقة ومكرسة لأهداف مشتركة. 
حدد الأهداف وتواصل بشكل واضح 
يكون على المعلم في كل عام وضع خطة خاصة بفصله الدراسي وإلى أين يجب أن يصل في نهاية العام الدراسي، وذلك باستخدام خطوات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022