facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كنت نموذجاً للأشخاص الذين يعانون من رهاب مادة الرياضيات: لقد أخفقت أو بالكاد نجحت في اجتياز جميع دورات الرياضيات الإلزامية في المدرسة. وبالنسبة لي، كان التخرّج أمراً في غاية التشويق لأنني لن ألمس مجدداً أي كتاب للرياضيات أو العلوم. إذ لم أكن أنظر إلى الرياضيات بوصفها مادة لا معنى لها فحسب، بل كانت بالنسبة لي بلا قيمة ومحبطة على نحو مؤلم جداً، وتنطبق مشاعر الإحباط ذاتها على موضوع التكنولوجيا أيضاً.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

كم كانت النسخة الشابة مني ستُذهل لو علمت بأنني في نهاية المطاف سأصبح أستاذاً في الهندسة مغرماً بالرياضيات وضليعاً في عالم التكنولوجيا. لكن حسبما اكتشفت من خبرتي الشخصية والأبحاث التي اطلعت عليها، ثمة إمكانية لتتعلم أن تُحب (وحتى أن تُغرم) بمواد ومواضيع ربما تبدو مملة لك أو أنك كنت تبغضها في الماضي. وفي عصر بيئات العمل المتغيرة بسرعة، تعد القدرة على تطوير مشاعر جديدة بالحب والشغف تجاه موضوع ما إمكانية بالغة الأهمية. وفيما يلي كيفية تطوير هذه المشاعر.
ابحث عن بذرة التحفيز
الخطوة الأولى على مسار بناء الإحساس بالشغف تجاه مادة لا تحبها هي تحديد سبب واحد يدفعك إلى تعلّمها. وتُعد الرغبة لإحراز تقدم في حياتك من أفضل المحفزات، فامتلاكك هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!