facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نمرّ حالياً بالمراحل الأولى من التحوّل الاقتصادي العالمي الذي تواجه فيه الشركات منافسة شديدة، ووتيرة متسارعة للتغيير، وفرصاً متزايدة بشكل كبير في الوقت نفسه. وعلى الرغم من تزايد إنتاجية الشركات الأميركية، انخفض متوسط العائد على الأصول (ROA) لديها إلى ما يقرب من ربع ما كان عليه في عام 1965، وتوصّلنا إلى تلك النتيجة من خلال البحث الذي أجريناه في شركة "ديلويت" (Deloitte). ما هو سبب هذا التدهور في الأداء؟ يوجد عديد من العوامل، ويتمثّل أحد العوامل الرئيسة في زيادة معدل تقادم المعرفة الحالية نتيجة تسارع خُطى التغيير.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وانطوت استجابة عالم الشركات على إعداد برامج تدريب كان معظمها قائماً على منصات التعلم الإلكتروني. يمكن للعمّال في هذه البرامج التعلم في أثناء العمل من خلال مشاهدة مقاطع فيديو عند الطلب. إلا أن هذا الحل لا يُعتبر كافياً في عالم سريع التغيير. فحصر التعلّم على مشاركة المعرفة الحالية من خلال برامج التدريب قد يُسفر عن تناقص العوائد. لذلك، حان وقت إعداد نموذج تعلم جديد.
ويتمثل أقوى شكل من أشكال التعلم في التوليد السريع والمستدام للمعرفة الجديدة من قبل جميع العاملين في أثناء سعيهم إلى حل المشكلات وانتهاز الفرص غير المرئية لخلق قيمة أكبر. ولا يطبّق ذلك النهج في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!