facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أكثر من 4,000 شركة تملك جامعات خاصة تشرف عليها، ولعل أشهر هذه الجامعات هي تلك التي تتبع لشركات مثل جنرال إلكتريك، وديزني، وماكدونالدز. حيث أنه الهدف من هذه المؤسسات العلمية هو ترسيخ رؤية الشركة وقيمها وتعزيز المهارات والكفاءات التي تحتاج إليها. وأفضل هذه الجامعات هي تلك التي تمثل ممرات لنقل المعرفة من المحيط الخارجي إليها: فقد قام ستيف جوبز مثلاً بتعيين عميد كلية ييل لإدارة الأعمال لمجلس جامعة آبل، بينما قام جيف واينر بتعيين فريد كوفمان المدرب والمفكر المختص في مجال الأعمال ليكون على رأس قسم التطوير القيادي في شركة لينكد إن. ويقال إنّ بعض أفضل البرامج في هذه المؤسسات ينافس ما يُقدم في كليات الأعمال التقليدية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ثمة افتراض في مجال التطوير القيادي يرى أنّ الجامعات المملوكة من قبل الشركات تخص موظفيها والعاملين بها، ولكن ماذا لو عرفت أنّ هذه الجامعات مفتوحة لعموم المهتمين بالدراسة بها وليس لموظفيها وحسب؟ صحيح أن هنالك كفاءات داخل الشركات ربما تكون ذات قيمة لأولئك الذين من خارجها، ولكن ماذا لو نجحنا في قلب المعادلة السائدة داخل الجامعات التابعة للشركات؟
جميع الشركات تبحث عن طرق جديدة لاستهداف العملاء وجذبهم. وربما تكون قضية التسويق بالمحتوى هي نقطة البداية، ولكن المقالات والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي لا تنجح في الوصول إلى مستويات أعمق لانخراط الجمهور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!