تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

بوسع أي شخص أن يتعلم كيف يكون قائداً أفضل

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تختلف القيادة كلياً وجزئياً عن تبوّؤ منصب قيادي، فالقيادة تستوجب القدرة على التواصل مع المرؤوسين وتحفيزهم وإشعارهم بأنهم يشاركون قادتهم الأهداف ذاتها. ويتطلب أن تكون قائداً أفضل أو تعزيز قدرتك على قيادة الآخرين القدرة على رؤية طريقة تفكيرك وتصرفك، وأثر سلوكك على الآخرين؛ كما تتطلب القيادة الجيدة خوض رحلة مستمرة من تطوير الذات. ومع ذلك، فكثيراً ما يتجنب الأشخاص الذين يتبوؤون مناصب قيادية العمل الطويل والشاق المتمثل في تعميق البصيرة الذاتية، ويلهثون خلف "أدوات" الإدارة، وحبذا لو كانت من النوع "السريع والسهل"، مثل تقييم السمات الشخصية التي تختصر الموظفين في بضعة ميول سلوكية بسيطة. صحيح أن هذه الأدوات قد…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022