facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إننا غالباً ما نود التنبؤ بالكيفية التي سيتصرف بها الآخرون كجزء من ممارسة الأعمال التجارية على نطاق عالمي والتفاعل بين الثقافات، وبالتالي من البديهي أن تكون ثقافة البلد هي مرشدنا النموذجي بسبب تعقيدات الاختلافات الثقافية. فنقرأ كتاباً أو مقالة أو تدوينة حول الاختلافات الثقافية، وندرك كيف تختلف الشعوب الألمانية أو الصينية أو الإيطالية عنا – إذ يفكرون ويتصرفون ويعبرون عن مشاعرهم بطريقة مختلفة – فنعتقد أننا بذلك قد أدينا دورنا كاملاً، ونشعر أننا على أهبة الاستعداد للتفاعل مع ثقافة مختلفة.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لكننا غالباً ما نصاب بالدهشة حينما نكتشف أن الشخص الذي نتفاعل معه يتصرف بطريقة مختلفة تماماً عما كنا نتوقع. فزميلنا القادم من آسيا نجده في الواقع مزعجاً ومثيراً للمشكلات بعض الشيء، بدلاً من أن يكون هادئاً. ومورّدنا يتسم بهدوء الطباع، بدلاً من أن يتصرف بشراسة. وكلما صادفنا أشخاصاً آخرين متنوعين يدحضون توقعاتنا حيال الاختلافات الثقافية، نتساءل عن مكمن الخطأ.
ينبع أساس المشكلة من الأسئلة التي نطرحها على أنفسنا. ولعل أكثرها وضوحاً هو: "إلى أي ثقافة ينتمي هذا الشخص؟". لا يمكن اعتبار هذا السؤال عديم الصلة. فالاختلافات الثقافية الوطنية ذات أهمية فعلية. فالطريقة التي تتفاعل بها في الهند

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!