تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إننا غالباً ما نود التنبؤ بالكيفية التي سيتصرف بها الآخرون كجزء من ممارسة الأعمال التجارية على نطاق عالمي والتفاعل بين الثقافات، وبالتالي من البديهي أن تكون ثقافة البلد هي مرشدنا النموذجي بسبب تعقيدات الاختلافات الثقافية. فنقرأ كتاباً أو مقالة أو تدوينة حول الاختلافات الثقافية، وندرك كيف تختلف الشعوب الألمانية أو الصينية أو الإيطالية عنا – إذ يفكرون ويتصرفون ويعبرون عن مشاعرهم بطريقة مختلفة – فنعتقد أننا بذلك قد أدينا دورنا كاملاً، ونشعر أننا على أهبة الاستعداد للتفاعل مع ثقافة مختلفة.
لكننا غالباً ما نصاب بالدهشة حينما نكتشف أن الشخص الذي نتفاعل معه يتصرف بطريقة مختلفة تماماً عما كنا نتوقع. فزميلنا القادم من آسيا نجده في الواقع مزعجاً ومثيراً للمشكلات بعض الشيء، بدلاً من أن يكون هادئاً. ومورّدنا يتسم بهدوء الطباع، بدلاً من أن يتصرف بشراسة. وكلما صادفنا أشخاصاً آخرين متنوعين يدحضون توقعاتنا حيال الاختلافات الثقافية، نتساءل عن مكمن الخطأ.
ينبع أساس المشكلة من الأسئلة التي نطرحها على أنفسنا. ولعل أكثرها وضوحاً هو: "إلى أي ثقافة ينتمي هذا الشخص؟". لا يمكن اعتبار هذا السؤال عديم الصلة. فالاختلافات الثقافية الوطنية ذات أهمية فعلية. فالطريقة التي تتفاعل بها في الهند مختلفة عن طريقة تفاعلك في الولايات المتحدة، والطريقة التي تحفز بها الموظفين في اليابان تختلف عنها بعض الشيء في كندا.
الأسئلة الهامة المتعلقة بالاختلافات الثقافية
لكن الاعتقاد بأن الاختلافات الثقافية الوطنية هي كل ما يهم يمثل خطأً فادحاً، فالثقافة ليست كل شيء. اتضح أننا إذا طرحنا على أنفسنا أسئلة أفضل وأكثر تركيزاً، فسنحقق نجاحاً أكبر في توقع الكيفية التي سيتصرف بها الآخرون

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022