تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما كان تقلب أسعار النفط أمراً اعتيادياً في هذا القطاع على مر العقود، لكن السنوات الأخيرة، شهدت تأثيراً كبيراً لهذه المتغيرات على الاقتصادات المنتجة للنفط في منطقة الشرق الأوسط. ففي ضوء نمو الطلب المحلي على الطاقة بمعدل يبلغ نحو 8% سنوياً، تشير تقديرات مجلس الطاقة العالمي إلى أنّ أبرز مناطق إنتاج النفط (ودول مجلس التعاون الخليجي على نحو خاص) ستحتاج إلى توليد 100 جيجاواط إضافية من الطاقة خلال السنوات العشر المقبلة، ما يستدعي استثمارات بأكثر من 50 مليار دولار في مشاريع جديدة لتوليد الطاقة.
ومع تحسن أسعار النفط في هذه المرحلة، فإنني وأنا أكتب هذا المقال (يوليو/تموز 2018) لن أتطرق إلى العناصر الجيوسياسية المرتبطة بهذا الموضوع، أو إلى توجهات الأسعار، تاركاً ذلك لمحللي الأسواق. فبالنسبة لي شخصياً، فقد شهدت خلال مسيرتي المهنية العديد من التحولات الجذرية ضمن قطاع النفط والغاز، إضافة إلى بعض الثوابت أيضاً. لذلك، فإنني أركز على السبل التي يمكن للقطاع أن ينتهجها لتحقيق النمو المستدام – ومواجهة تحديات تقلب الأسعار – على المديين القصير والبعيد.
ومن هنا، يُعتبر من المهم فهم التحديات الأساسية التي تواجه هذا القطاع. في كثير من الأحيان، تميل الدراسات التحليلية حول القطاع إلى التركيز بشكل كبير على آليات العرض والطلب التي تؤثر على السعر، بدلاً من التركيز على التحول الأكثر عمقاً الذي يجب على القطاع إعادة النظر فيه لتحقيق كفاءة أعلى وبناء مستقبل مستدام أيضاً.
وكما ذكرت، فقد شهدت خلال عملي ضمن القطاع العديد من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!