facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ينظر ربع الموظفين اليوم إلى وظائفهم على أنها العامل الأول للتوتر في حياتهم وفقاً لـ "مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها" (Centers for Disease Control and Prevention). تصف "منظمة الصحة العالمية" التوتر أنه "الوباء العالمي في القرن الحادي والعشرين". يعمل الكثيرون منا اليوم في ثقافة عمل متصلة باستمرار ومتاحة دائماً وشاقة جداً، وينتشر فيها التوتر ومخاطر التعرض للإنهاك الشديد. ونظراً لأنه من غير المحتمل أن يتغير إيقاع وشدة ثقافة العمل المؤقت، صار من المهم جداً بناء مهارات التحمل في العمل للانتقال بفاعلية في حياتك العملية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

خلال عملي مديراً للتعلم وتطوير المؤسسة في "جوجل" و"إيباي" (eBay) و"مورغان تشيس" (J.P. Morgan Chase) وعملي الحالي شريكاً مؤسساً لشركة حلول التعلم "ويسدوم لابز" (Wisdom Labs)، رأيت مراراً أن الأفراد والفرق الأكثر قدرة على التحمل ليسوا محصّنين من الفشل، لكنهم يفشلون ويتعلمون ويزدهرون بسبب فشلهم. فالتحدي -الصعب أحياناً- جزء مما ينشط القدرة على التحمل مثل مهارة.
كيف تُبنى القدرة على التحمل؟
تشير أبحاث أجريت على مدار أكثر من خمسة عقود إلى أن القدرة على التحمل تُبنى بالمواقف والسلوكيات والمساندات الاجتماعية التي يمكن لأي شخص تبنيها وصقلها. وتتضمن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!