تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ينظر ربع الموظفين اليوم إلى وظائفهم على أنها العامل الأول للتوتر في حياتهم وفقاً لـ "مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها" (Centers for Disease Control and Prevention). تصف "منظمة الصحة العالمية" التوتر أنه "الوباء العالمي في القرن الحادي والعشرين". يعمل الكثيرون منا اليوم في ثقافة عمل متصلة باستمرار ومتاحة دائماً وشاقة جداً، وينتشر فيها التوتر ومخاطر التعرض للإنهاك الشديد. ونظراً لأنه من غير المحتمل أن يتغير إيقاع وشدة ثقافة العمل المؤقت، صار من المهم جداً بناء مهارات التحمل في العمل للانتقال بفاعلية في حياتك العملية.
خلال عملي مديراً للتعلم وتطوير المؤسسة في "جوجل" و"إيباي" (eBay) و"مورغان تشيس" (J.P. Morgan Chase) وعملي الحالي شريكاً مؤسساً لشركة حلول التعلم "ويسدوم لابز" (Wisdom Labs)، رأيت مراراً أن الأفراد والفرق الأكثر قدرة على التحمل ليسوا محصّنين من الفشل، لكنهم يفشلون ويتعلمون ويزدهرون بسبب فشلهم. فالتحدي -الصعب أحياناً- جزء مما ينشط القدرة على التحمل مثل مهارة.
كيف تُبنى القدرة على التحمل؟
تشير أبحاث أجريت على مدار أكثر من خمسة عقود إلى أن القدرة على التحمل تُبنى بالمواقف والسلوكيات والمساندات الاجتماعية التي يمكن لأي شخص تبنيها وصقلها. وتتضمن العوامل التي تؤدي إلى القدرة على التحمل التفاؤل والقدرة على الحفاظ على التوازن وإدارة الانفعالات القوية والصعبة والشعور بالأمان ونظام قوي للدعم الاجتماعي. الجانب المشرق في الأمر أن هناك مجموعة محددة من السلوكيات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022