تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: حدد الباحثون العوامل المشتركة التي تعزز فعّالية الموظفين أو تضرّ بها، ومنها عوامل شخصية تشمل العقليات والمهارات التي ترافق الفرد إلى عمله ويستطيع التحكم بها إلى حدّ ما، في حين تتم إدارة العوامل الأخرى على المستوى المؤسسي، وهي إدارة قواعد أداء العمل وإظهار الذكاء العاطفي. أجرى باحثون دراسة على الممرضات في أثناء جائحة "كوفيد-19" وتوصلوا فيها إلى أن أهمية هذه العوامل تزداد في الأزمات، وأن الموظفين لن يتمكنوا من العمل بكامل إمكاناتهم في ظلّ الغموض والتوتر المتزايدين إلا إذا وضحت مؤسساتهم توقعاتها منهم وأقرّ المدراء بعواطفهم وساعدوهم على إدارتها. يقدم بحثنا رؤى ثاقبة حول الطرق التي تمكّن المدراء من تعزيز إمكانات موظفيهم حتى في أوقات الأزمات، الأمر الذي يتمتع بأهمية واقعية لقادة المؤسسات.

يعاني الموظفون الأميركيون من صعوبة في العمل بكامل إمكاناتهم حتى من قبل جائحة "كوفيد-19". أجرينا عام 2017 دراسة استقصائية على أكثر من 14,500 موظف في مختلف القطاعات، وتوصلنا فيها إلى أن نحو 85% منهم لا يعملون بكامل إمكاناتهم، في حين أن 15% فقط منهم يعملون بكامل إمكاناتهم، كما أن 16% منهم يعملون بأقل من 50% من إمكاناتهم. ما الذي يمنع الغالبية العظمى من الموظفين من العمل بكامل إمكاناتهم؟ وما الذي عزز القلة القادرين على ذلك؟
في هذا البحث تمكنا من تحديد العوامل المؤسسية والشخصية التبادلية والفردية التي أثرت في قدرة الموظف على أداء عمله بأعلى درجة من الفعالية.
عندما انتشرت الجائحة ونشرت معها الغموض والتوتر راجعنا دراستنا وبدأنا بإجراء مقابلات مع الممرضات في مستشفى جامعي كبير، وعلمنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!