تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أصادف بعض الزملاء التنفيذيين في بعض الشركات يشتكون من كثرة الاستقالات او انخفاض في الإنتاجية أو عدم الاهتمام بالأهداف، وجوابي دوماً هو: فتش عن ثقافة الشركة.
وأسمع الكثير عن حالات توظيف يصفها أصحاب القرار في الشركات، بأنهم وجدوا مرشحين موهوبين، لكنهم لم يرتاحوا لاتخاذ القرار بتوظيفهم بسبب الشك في مدى ملائمتهم لثقافة الشركة. إذاً مرة أخرى: فتش عن ثقافة الشركة، عند حدوث أي مشكلة في تقييم حالة القوى البشرية والأداء في الشركات والمؤسسات.
لم تعد استراتيجية الشركات التي تركز على تحقيق الأرباح فقط كافية لضمان النجاح على المدى الطويل، ففي عالم سريع التغيّر، وسوق مليء بالمنافسين الجدد، وطريقة تفكير تختلف من جيل لآخر، ومستجدات بيئية واجتماعية وتقنية تفرض معطياتها على الجميع، تظهر استدامة الأعمال كعامل حاسم لضمان نجاح الشركة في سوق تنافسي، ويبقى الطريق إليها مرتبطاً بتحسين "الثقافة داخل العمل".
إن ثقافة العمل لدى الشركة هي عامل حاسم للشركات لتحقيق الاستدامة واستمرار العمل، غير أن شركات كثيرة، لسوء الحظ، تجاهلت هذه الحقيقة في الماضي، بدعوى أن الاتجاه الذي انتهجته الشركة سابقاً قادها إلى تحقيق الأرباح ما يعني أنها تسير في الاتجاه الصحيح، ولكن ما يحدث حقاً أن هذه النتائج الإيجابية ستبقى مؤقتة طالما لا تتبع الشركة ثقافة عمل صحية، إذ ستقل إنتاجية موظفيها غير السعداء الذين يقضون أوقاتهم هناك منشغلين في أنشطة غير قيّمة، إلى أن تخسرهم نهائياً بتقديم استقالتهم، إضافة إلى أنها لن تكون جاذبة لأصحاب المواهب الباحثين عن شركة تتبنى ثقافة يتطورون من خلالها، ما يعني أنها ستخسر بالفعل على المدى الطويل.
وإن كانت إعادة النظر في ثقافة الشركات أمراً غير عاجل في السابق، فقد

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022