تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تنفق المؤسسات اليوم مبالغ طائلة من المال على تدريب موظفيها ليكونوا مبدعين، على أمل أن يسهم هذا في تحفيز التفكير الإبداعي وإيقاظ روح ريادة الأعمال بين صفوف كوادرها البشرية. وللأسف، فإن معظم هذه الجهود التدريبية لا تؤتي الثمار المرجوة منها. لماذا؟ لأنها تؤمن إيماناً أعمى بقوى "التفكير التباعدي" أو التوليد العشوائي للأفكار الجديدة، وهي عملية يسميها معظمنا اليوم "العصف الذهني". ويجادل كاتب المقالة بأن ثمة نهجاً أفضل يتمثّل في الكف عن الاعتماد على القوة المبالغ فيها للعشوائية لتعزيز القدرات الإبداعية وتبني نهج يعتمد على الأساليب المنهجية، بدلاً من ذلك. ويصف في هذه المقالة 3 تقنيات تدريبية جديدة من شأنها أن تُحدث انقلاباً في "ممارسات الإبداع الأكثر شيوعاً التي تستخدمها الشركات المعاصرة"، على حد تعبيره.
 
تستخدم كل الشركات تقريباً، من كافة الأحجام وفي مختلف القطاعات، التدريب على تنمية القدرات الإبداعية بدايةً من جلسات العصف الذهني على السبورة البيضاء وصولاً إلى التفكير التصميمي. وتُقدَّر قيمة هذا القطاع بنحو مليار دولار، وذلك لسبب وجيه، فالإبداع هو المحرك الرئيسي للابتكار وريادة الأعمال، كما أنه يشكل عنصراً رئيسياً يسهم في تعزيز القدرة على التحمل.
ولكن ثمة مشكلة، وهي أن هذه الجهود التدريبية لا تؤتي الثمار المرجوة منها. وتؤدي بدلاً من ذلك إلى ترسيخ تحيز الخبراء والابتكار الزائف، وعلى الرغم من أنها قد ترفع المعنويات مؤقتاً، فإنها لا تسهم في تقليل الاحتراق الوظيفي على المدى البعيد. وقد أثبتت الأبحاث بشكل عام أنها في أحسن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022