تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الرفاهية أمر معقد: انتبه للإشارات في وقت مبكر.
أضرت جائحة "كوفيد-19" على مستوى العالم برفاهية الكثير من الناس واستنزفت طاقتهم الجسدية والعاطفية والذهنية. يبدو أننا متجهون الآن نحو أزمة أخرى متعلقة بطاقة العلاقات البشرية. نشعر بالإنهاك والضغط لدرجة أننا على وشك الإصابة أحياناً بالإنهاك التام. إن طبيعة الرفاهية معقدة للغاية في بيئة العمل، إذ تختلف التجربة الصحية لكل فرد عن الآخر، كما أنه من الصعب ملاحظة إن كان أحدهم يعاني من الضغط أو العصبية أو الاكتئاب. إذاً كيف يمكننا الحد من هذه المشكلة؟
علينا أولاً أن نرصد المشكلة، لذلك يجب الانتباه مبكراً لبعض الإشارات التي تستلزم اهتماماً خاصاً وحتى تدخلاً طبياً إذا لزم الأمر على غرار:

الإشارات الجسدية مثل الصداع المستمر، والأرق، والإرهاق.
الإشارات العاطفية مثل تقلب المزاج، والغضب أو عدم الارتياح، وتغييرات في طريقة تواصلك مع الآخرين، وعدم الاستمتاع بصحبة الآخرين أو تفاديها، والمغالاة في العاطفية.
الإشارات السلوكية مثل ضعف الأداء، والمعاناة من حجم العمل، وإيجاد صعوبة في ترتيب الأولويات وإدارة الوقت، وانخفاض التركيز، وضعف الإنتاجية، وتلاشي الدافع.

حين لا نكون في أفضل حال لنا، لا تكون إنتاجيتنا مرتفعة، وعلى الرغم أن العديد من القادة والمؤسسات يدركون الحاجة لإعادة ابتكار أساليبهم وتغييرها، فإن الكثير من الناس يرون التغيير الإيجابي كمرادف للفشل. لذلك، لتعزيز طاقتنا نحتاج إلى الدعم من الآخرين كالأصدقاء المقربين والعائلة والزملاء والمدراء والقادة إذ يستطيع هؤلاء تقديم مساعدة احترافية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022