فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: حان الوقت لتطبيق منهج يتمحور حول الإنسان عند الحديث عن تعزيز الشمول والتنوع، فالأمر لا يرتبط بالأرقام فقط، إنما يرتبط بالأشخاص أيضاً. وتمنحنا رواية القصص فرصة نادرة للنظر إلى الأشياء من زوايا جديدة باعتبارها إحدى أكثر التجارب البشرية شيوعاً. ويعتبر التعرّف على وجهات النظر البديلة مهارة حياتية، وليس مجرد مهارة يجري استخدامها في مكان العمل فقط. والشركات التي تعطي الأولوية للشمول ستخرج من الأزمة أقوى من منافسيها، وتمثل القصص وسيلة رئيسية لمساعدتها على تحقيق هذه الغاية. وتقدّم مستشارتا الشمول، سيلينا ريزفاني وستاسي غوردون، خطوات عملية لتنفيذ منهج يستند إلى رواية القصص في التنوع والمساواة والشمول، وذلك من خلال تشجيع الموظفين على رواية قصصهم بأسلوبهم الخاص والتفكير في أثرها على خبراتهم اليومية في العمل.

 

كثُر الحديث عن تعزيز الشمول في عام 2021 إثر عامين حافلين بالكثير من المصاعب والأحداث غير المسبوقة. فقد شهد الكثير من المؤسسات حالة من الصحوة إثر وقوع عدد من الأحداث المتلاحقة، مثل جائحة "كوفيد-19" ومقتل بريونا تايلور وجورج فلويد وأحمد أربيري وجرائم الكراهية وتعطُّل مسيرة المرأة العاملة. لكن هل هذا الحديث المُعاد والمكرَّر يُترجَم إلى نتائج عملية؟ وما أثره الحقيقي على أرض الواقع؟
نلاحظ بحكم خبرتنا كمستشارتين في مجال الشمول إصرار المزيد والمزيد من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!