فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: لا شك في أن ظاهرة "الاستقالة الكبرى" لها تداعيات خطرة على جهود الشركات الرامية إلى تعزيز التنوع فالكثير من فرق المواهب التي كانت تواجه أساساً مشكلات تتعلق بالقدرات، تعاني الآن لشغل المناصب الشاغرة بالمرشحين المؤهلين والمتاحين، وكذلك تشكيل فرق تتألف من أعضاء ينتمون إلى فئات متنوعة. وتواجه المؤسسات خطراً كبيراً يتمثل في تفاقم أزمة التنوع في ظل مناخ يزداد فيه الطلب على الباحثين عن فرص عمل من بين الفئات غير الممثَّلة بالقدر الكافي، وفي ظل توقُّع مغادرة الكثير من الكوادر البشرية لوظائفهم خلال العام المقبل. ولتجنب التعرض لانتكاسة عنيفة في هذا المنعطف الحرج، يجب على المؤسسات التخلُّص نهائياً من أفكارها التقليدية وإدخال تغيير جذري على منهجيتها في تنويع مواردها البشرية. ويقدّم مؤلف المقالة 6 استراتيجيات لقادة المواهب تمكّنهم من ترجمة هذا التحول الهائل في قوة العمل إلى نجاح ملموس.

بعد عام عاصف أدى إلى زعزعة معظم التقاليد المتعارف عليها في أماكن العمل وجعل تعزيز التنوع أولوية قصوى في كل المؤسسات تقريباً، إذا بها تواجه تحدياً جديداً يطرق بابها بعدما تبيّن لقادتها أن أكثر من 40% من أفراد فرقهم قد يغادرون وظائفهم في العام المقبل. وقد أدى صدور أوامر رسمية بالعودة إلى المقرات المكتبية من جديد، وخطط المغادرة السابقة التي كانت قد تأجلت بسبب ظروف الجائحة، واكتشاف الكثير من الموظفين أنهم بحاجة إلى تحقيق التوازن بصورة أفضل بين الحياتين
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!