تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخيّل لو أنك عدت يوماً ما من العمل إلى منزلك، وطلبت من أفراد عائلتك أن يجتمعوا في غرفة الجلوس كي تحثهم على المزيد من التعاون. يبدو الأمر غريباً أليس كذلك؟ فهل سبق لك أن تساءلت يوماً ما الذي يجعل التعاون أمراً سهلاً في المنزل؟ وما الذي يجعله أمراً يتطلب جهداً في مكان العمل؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الإجابة تكمن في "الغاية". فالغاية هي العنصر الأساسي غير المدرك والذي يحدد ما إذا كان التعاون سيقود إلى النجاح أو الفشل. وعلى الرغم من اعتراف العديد من العائلات بوجود غاية مشتركة، فإن معظم المؤسسات لا تسلّم بذلك. يقول دو سانت إكزوبيري، الكاتب والطيار الفرنسي ، مؤلف رواية "الأمير الصغير": "إذا أردت بناء سفينة، فلا ترسل الناس لجمع الحطب ولا تكلفهم بمهام أو تطلب منهم العمل، ولكن علّمهم كيف يتوقون إلى الإبحار في اتساع البحر اللامتناهي".
ومع ذلك، فإن الشركات والمدراء التنفيذيين يهدرون وقتاً ومالاً لا حصر له في محاولة لتعزيز التعاون من خلال تطوير التكنولوجيا المستخدمة وتدريب موظفيهم وإصدار المذكرات بدلاً من تحديد المشكلة وصياغة التحديات وإلهام الأشخاص للعمل سوياً.
لنأخذ الأمثلة الثلاثة المميزة التالية عن التعاون:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!