تخيّل لو أنك عدت يوماً ما من العمل إلى منزلك، وطلبت من أفراد عائلتك أن يجتمعوا في غرفة الجلوس كي تحثهم على المزيد من التعاون. يبدو الأمر غريباً أليس كذلك؟ فهل سبق لك أن تساءلت ما الذي يجعل التعاون أمراً سهلاً في المنزل؟ وما الذي يجعله أمراً يحتاج إلى جهد في مكان العمل؟

الإجابة تكمن في "الغاية". فالغاية هي العنصر الأساسي غير المدرك والذي يحدد ما إذا كان التعاون سيقود إلى النجاح أم إلى الفشل. وعلى الرغم من أنّ العديد من العائلات تسلّم بوجود غاية مشتركة، إلا أنّ معظم المؤسسات لا تسلّم بذلك. يقول الكاتب والطيار الفرنسي أنطوان دي سانت اكزبوري، مؤلف رواية "الأمير الصغير": "إذا أردت بناء سفينة فلا ترسل الناس لجمع الحطب ولا تكلفهم بمهام أو تطلب
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!