تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذه القصة التي تتحدث عن تعزيز أمن الحكومات الإلكتروني تحديداً. اختراق كلمة السر هو وسيلة أغلبية الهجمات الإلكترونية (السيبرانية) خلال الأعوام الماضية، إن لم تكن كلها. فقد تم اختراق كل من تارغت وسوني بيكتشرز واللجنة الوطنية الديمقراطية والمكتب الأميركي لإدارة شؤون الموظفين لأنها اعتمدت جميعها على كلمات السر فقط كإجراء أمان للتحقق من هوية المستخدم. ونحن اليوم نعيش في عصر لا وجود فيه لكلمات السر "الآمنة"، فحتى أشدها تعقيداً تبقّى سراً مشتركاً يحتاج كل من البرنامج والمستخدم معرفته وتخزينه على الخوادم، لكي يتم التحقق بواسطتها من هوية المستخدم. وهذا ما يجعل كلمات السر ضعيفة بطبيعتها أمام الكثير من أساليب الهجوم، بما فيها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022