facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان اختراق كلمة السر هو وسيلة أغلبية الهجمات الإلكترونية (السيبرانية) خلال الأعوام الماضية، إن لم تكن كلها. فقد تم اختراق كل من تارغت وسوني بيكتشرز واللجنة الوطنية الديمقراطية والمكتب الأميركي لإدارة شؤون الموظفين لأنها اعتمدت جميعها على كلمات السر فقط كإجراء أمان للتحقق من هوية المستخدم. ونحن اليوم نعيش في عصر لا وجود فيه لكلمات السر "الآمنة"، فحتى أشدها تعقيداً تبقّى سراً مشتركاً يحتاج كل من البرنامج والمستخدم معرفته وتخزينه على الخوادم، لكي يتم التحقق بواسطتها من هوية المستخدم. وهذا ما يجعل كلمات السر ضعيفة بطبيعتها أمام الكثير من أساليب الهجوم، بما فيها الاحتيال الإلكتروني وهجوم القوة العمياء والبرمجيات الخبيثة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!